محافظ القنيطرة غسان السيد أحمد

تفقد محافظ القنيطرة غسان السيد أحمد واقع تشغيل آبار مياه الشرب المنفذة في موقع بلدية الذيابية وبئر حجيرة (9/ش)، ضمن تجمعات أبناء الجولان في ريف دمشق، وذلك بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف». 

وهدفت الجولة إلى الاطلاع الميداني على سير العمل في هذه المشاريع بعد دخولها الخدمة الفعلية، والتأكد من الجاهزية الفنية والتشغيلية للآبار وقدرتها على تلبية الاحتياجات المائية للسكان في المنطقة.

رافق المحافظ في الجولة مدير المنطقة الجنوبية لأبناء الجولان أحمد الخطيب، والمدير العام للشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في القنيطرة المهندس سالم جاسم البخيت، إضافة إلى رئيسي بلديتي الذيابية وحجيرة. 

وتم خلال الزيارة استعراض المعطيات الفنية المتعلقة بالآبار، بما في ذلك منظومات الضخ والتجهيزات الميكانيكية والكهربائية، وواقع الربط مع الشبكة العامة، إلى جانب مناقشة مؤشرات كفاءة التشغيل واستقرار التزويد المائي في التجمعات المستفيدة.

وبحسب المعطيات الفنية، تسهم هذه الآبار في تحسين واقع مياه الشرب ورفع كفاءة مصادر التزويد في تجمعات أبناء الجولان، مع تقدير عدد المستفيدين بنحو 10 آلاف مواطن في المنطقة، ما يعزز استمرارية الخدمة ويحد من حالات الانقطاع، وينعكس مباشرة على مستوى الاعتمادية المائية للأهالي في ظل الضغط المتزايد على الموارد التقليدية. 

كما تأتي هذه المشاريع في سياق توجه أوسع لدعم قطاع المياه في القنيطرة وتجمعاتها، عبر التعاون مع المنظمات الدولية المانحة، وفي مقدمتها اليونيسف، لتأمين تجهيزات حديثة ومنظومات تشغيل أكثر كفاءة واستدامة.

وخلال الجولة، استمع المحافظ إلى عرض من المهندس سالم جاسم البخيت حول واقع تشغيل الآبار في الذيابية وحجيرة، وخطط المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي لتعزيز استقرار التزويد المائي في التجمعات السكنية، بما يشمل أعمال الصيانة الدورية، وتأمين قطع التبديل اللازمة، وتحسين جاهزية منظومات الضخ، إضافة إلى التنسيق مع الجهات المعنية لضمان استقرار التغذية الكهربائية، باعتبارها عنصراً أساسياً في استمرارية تشغيل الآبار.

وأكد المحافظ غسان السيد أحمد أهمية هذه المشاريع في دعم صمود الأهالي في تجمعات أبناء الجولان، مشدداً على ضرورة المتابعة المستمرة لواقع الخدمة، ومعالجة أي أعطال أو اختناقات في التزويد المائي بالسرعة الممكنة، مع التركيز على الاستخدام المسؤول للمياه وترشيد الاستهلاك، بما ينسجم مع محدودية الموارد المائية والضغوط المناخية والاقتصادية القائمة. 

 

كما شدد على أهمية استمرار التنسيق مع المنظمات الدولية الشريكة لتوسيع نطاق المشاريع المائية، ولا سيما مشاريع الطاقة البديلة التي تسهم في تقليل الاعتماد على الشبكة الكهربائية وتحسين استدامة تشغيل الآبار.

  • بلال محمد الشيخ

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top