نقابة المحامين السوريين

كشف نائب نقيب المحامين السوريين، محمد سلامة، الثلاثاء 9 من حزيران، عن تشكيل “لجنة المحامين ‏التطوعية للدفاع عن ضحايا حي التضامن”، وذلك في خطوة قانونية نوعية بهدف ملاحقة ‏المجرم أمجد يوسف وكل من يثبت تورطه في سفك دماء الشعب السوري.‏

وقال سلامة، بحسب ما رصدت “مؤسسة جولان الإعلامية”، إن اللجنة ستتولى جمع الأدلة والقرائن ‏الجنائية المتعلقة بالجرائم المرتكبة بحق أهالي حي التضامن، وإعداد الملفات القانونية ‏اللازمة للملاحقة أمام المحاكم الوطنية والدولية.

وأضاف سلامة لوكالة سانا، أن اللجنة تعتزم تقديم الدعم القانوني المجاني ‏للمتضررين وذوي الضحايا.

وينطلق المحامون المتطوعون في هذه اللجنة من المسؤوليات القانونية والإنسانية ‏والأخلاقية، ووفقاً لأحكام قانون المحاماة وقواعد السلوك المهني، بحسب كلام نائب نقيب المحامين السوريين.

وأكد نائب النقيب أن اللجنة ‏ستعمل على مخاطبة الجهات القضائية المختصة لفتح تحقيق رسمي في الانتهاكات ‏المرتكبة.‏

وأشار سلامة إلى ثبات العهد للأهل ولأرواح الشهداء وأن العدالة قادمة، لافتاً إلى أنه لن يفلت ‏مجرم من العقاب.

ودعا سلامة جميع المحامين الشرفاء في سوريا للانضمام إلى اللجنة ‏للمشاركة في هذه المهمة الوطنية والقانونية.‏

ويرأس لجنة المحامين التطوعية، محمد سلامة، وتضم في عضويتها: سليمان القرفان، وماجد ‏حامد، وطاهر القاضي، ورهادة عبدوش، وسميرة الوتار.‏

وفي 24 نيسان الماضي، ألقت قوى الأمن السوري التابعة لوزارة الداخلية، القبض على أمجد ‏يوسف، المتهم الرئيسي بتنفيذ مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013 التي راح ‏ضحيتها عشرات الأبرياء، ووثّقتها لاحقاً تحقيقات دولية أثارت صدمة واسعة بسبب ‏وحشيتها.‏

ارتكب اليوسف وشركاؤه مجزرة التضامن في 16 نيسان 2013 في الحي جنوب دمشق، في ‏ذروة الحملة الأمنية التي شنّها النظام البائد ضد المناطق التي خرجت عن سيطرته، ووفق ‏توثيقات محلية وحقوقية، جرى فيها اعتقال مدنيين عُزّل، وتعصيب أعينهم، وتقييد أيديهم ‏قبل اقتيادهم إلى موقع إعدام جماعي.‏

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top