تحدث السيد الرئيس، أحمد الشرع، عن المرحلة التي مرت بها معركة “ردع العدوان”، عندما قصف نظام الأسد البائد جسر الرستن، مؤكداً أنه كان مؤشراً على اقتراب نهايته وإفلاسه ورحيله.
واعتبر الرئيس الشرع خلال كلمة له، في افتتاح جسر الرستن بمحافظة حمص، بحسب ما رصدت “مؤسسة جولان الإعلامية”، أن إعادة إعمار جسر الرستن اليوم تمثل عنواناً لسوريا الجديدة، بما يسهم في إعادة بناء ما دمره النظام البائد في مختلف المناطق.
وقال الشرع إن“المرحلة التي مررنا فيها أثناء المعركة عندما قصف النظام الجسر كانت تؤذن برحيله، إذ كان يحاول أن يفصل جغرافياً بين الوسط والجنوب، وعندما تجاوزنا هذا الجسر كان في لحظاته الأخيرة، وبعد وصولنا إلى حمص وعند مفرق الوعر تقريباً انتهى الأمر، فكان هذا الجسر يعنينا كثيراً في أثناء المعركة”.
وأشار الشرع إلى تأكيده على الشباب العسكريين للاستمرار في التقدم، بعد قصف النظام لجسر الرستن، لأنه كان يحمل عنواناً كبيراً للإفلاس، مضيفاً: “واليوم الذي هُدّم فيه الجسر نعيد إعماره، وهذا عنوان لسوريا الجديدة، أن نعيد إعمار كل حجر هدّمه النظام، وهذا عهد علينا جميعاً”.
كما أن إعادة بناء جسر الرستن تمثل نموذجاً للمرحلة المقبلة، وفق الشرع، لافتاً إلى ضرورة تضافر جهود الجميع في مشوار طويل لإعادة بناء سوريا من جديد وإعمارها، وكذلك إعادة تأهيل الجسور والطرقات والبنية التحتية في مختلف المناطق، ومنها جسر السياسية وجسر الميادين وجسر الرقة، وإعادة الإعمار والبناء، وهذا سيكون عنوان سوريا القادمة بإذن الله تعالى.
وأكد الرئيس أحمد الشرع، إيلاء الاهتمام لبناء جسر الثقة بين السوريين حتى تكتمل الفسيفساء السورية، وأن تكون بأبهى صورة، منوهاً إلى أن جهود إعادة البناء والإعمار لا تقتصر على البنية التحتية.
وأعرب الرئيس الشرع عن أمله في استمرار العمل خلال المرحلة المقبلة، والانتصار في معركة الإعمار والبناء،موجهاً الشكر لجميع المشاركين في إنجاز المشروع.
وكان السيد الرئيس، أحمد الشرع، قد افتتح مساء الخميس، جسر الرستن في محافظة حمص، عقب إعادة تأهيله وتطويره، بحضور الأمين العام لرئاسة الجمهورية، ووزراء الطوارئ وإدارة الكوارث والنقل والأشغال العامة والإسكان، ومحافظي حمص وحماة، وعدد من المسؤولين.
- صهيب الابراهيم






