2 تنفذ مشروع الأضاحي وتوزّع لحوم العيد على الأسر المحتاجة في عدة مناطق سورية

قدّمت منظمة SOS SYRIE FRANCE مساعدات إنسانية بمناسبة عيد الأضحى المبارك لعام 2026، عبر تنفيذ مشروع الأضاحي الخاص بالمتبرعين وتوزيع لحومها على مئات الأسر الأكثر احتياجاً في عدد من المناطق السورية، في إطار برامجها الإغاثية المستمرة لدعم الفئات المتضررة والنازحة.

وأكدت المنظمة أن فرقها الميدانية أشرفت على تنفيذ الأضاحي وتوزيع اللحوم وفق آليات منظمة تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها، مشيرة إلى أن هذه المبادرة جاءت بفضل تبرعات ودعم المحسنين، وأسهمت في إدخال الفرحة والطمأنينة إلى قلوب العديد من العائلات خلال أيام العيد.

وقال الدكتور “حسن العبد الله”، مؤسس ومدير منظمة SOS SYRIE FRANCE، في تصريح لمؤسسة جولان: “إن المشروع يندرج ضمن سلسلة من البرامج الإنسانية التي تنفذها المنظمة داخل سوريا، بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية المتزايدة على الأسر المحتاجة، وتعزيز قيم التكافل والتضامن الاجتماعي”.

وتنشط المنظمة، التي تتخذ من فرنسا مقراً رئيسياً لها، منذ نحو خمسة عشر عاماً في المجالين الطبي والإغاثي، مع حضور بارز في الجنوب السوري، ولا سيما في محافظة القنيطرة ومناطق النزوح المرتبطة بها.

وخلال السنوات الماضية، أرسلت المنظمة 57 حاوية من المساعدات الطبية والإغاثية إلى سوريا، وقدمت دعماً للمشافي والمراكز الصحية بالأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية. كما شملت أحدث مشاريعها إرسال حاوية مساعدات طبية إلى مشفى الجولان ومديرية صحة القنيطرة.

وفي مجال الرعاية الاجتماعية، تتكفل المنظمة بنحو 700 يتيم من أبناء الجولان السوري، إلى جانب متابعة أوضاعهم الإنسانية وتقديم الدعم المستمر لعائلاتهم. كما ساهمت في دعم العملية التعليمية من خلال المساعدة في ترميم المدارس وتمويل المقاعد الدراسية بالتعاون مع عدد من الجمعيات المحلية.

وامتدت مشاريع المنظمة إلى دعم المهجرين والنازحين، ولا سيما أبناء محافظة القنيطرة المقيمين في مخيمات عفرين، عبر توزيع السلال الغذائية ومواد التدفئة وكفالة الأيتام، إضافة إلى تنفيذ حملات إغاثية ومساعدات مالية خلال شهر رمضان الماضي في مناطق عرطوز والحجر الأسود.

وعلى الصعيد الطبي، نظمت المنظمة بالتعاون مع اتحاد الأطباء والصيادلة السوريين في فرنسا مؤتمراً طبياً شارك فيه أطباء واختصاصيون من فرنسا، تضمن يوماً طبياً في مشفى الجولان وعدداً من الفعاليات العلمية والطبية.

وتملك المنظمة مكاتب تنسيق وعمل في فرنسا وتركيا والأردن ودمشق وإدلب والباب وبانياس، كما حصلت على الترخيص الرسمي للعمل داخل سوريا وهي مسجلة لدى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية.

ويُعد الدكتور “حسن العبد الله”، وهو من أبناء الجولان السوري المحتل والمقيم في فرنسا منذ أكثر من أربعة عقود، من أبرز الناشطين في مجال العمل الإنساني والإغاثي المرتبط بالشأن السوري، حيث تواصل المنظمة التي يديرها تنفيذ مشاريع طبية وإغاثية وتنموية تستهدف دعم المجتمعات المحلية وتحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر حاجة.

  • محمد جابر

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top