السويداء

أكدت صفحات محلية أن منطقة طريق قنوات في محافظة السويداء، شهدت توتراً أمنياً حاداً بين كتيبتي: “التدخل السريع” التي يقودها رواد عبد الخالق، و”فرسان حمزة” التي يقودها يامن الصغير، التابعتين لميليشيا ما تسمى بـ”الحرس الوطني”.

وقالت صفحة “السويداء 24” المحلية، إنها حصلت على معلومات تفيد بأن الأحداث بدأت عندما حاولت مجموعة تابعة لكتيبة رواد عبد الخالق الاعتداء على مواطن يدعى عامر عبيد، لإجباره على إخلاء محل تجاري يعود لأملاك الكنيسة.

وبحسب ذات الصفحة، وأثناء محاولة فتاة توثيق الحادث بالتصوير، تعرضت لمحاولة اعتداء من قبل عناصر الكتيبة نفسها، مما دفع أحد عناصر كتيبة فرسان حمزة إلى التدخل، فاعتُدي عليه من قبل عناصر كتيبة رواد عبد الخالق.

وأكدت الصفحة أن الموقف تطور سريعاً إلى مواجهة مباشرة، حيث توجهت مجموعة من عناصر كتيبة فرسان حمزة إلى موقع انتشار كتيبة رواد عبد الخالق على طريق قنوات، ونشب اشتباك بالأيدي بين الطرفين.

كما تمكن عناصر كتيبة فرسان حمزة من مصادرة أسلحة بعض عناصر الطرف الآخر خلال الاشتباك، وفق مصادر الصفحة المحلية.

وجرى عقب الحادث تبادل التهديدات بين عناصر الكتيبتين، بحسب ما أشارت الصفحة، ما أثار مخاوف من تصعيد أمني في المنطقة.

وتشهد مدينة السويداء، إضافة إلى العديد من القرى والمناطق في ريف المدينة، حالة من الفلتان الأمني وتصاعد انتشار السلاح غير الشرعي خلال الفترة الحالية، لاسيما بين المراهقين والشباب، في ظل غياب العدالة وتطبيق القانون وعدم المساءلة، وسط التنافر والتصادم بين المجموعات المحلية المسلحة والميليشيات التابعة للحرس الوطني الذي يتزعمه، حكمت الهجري.

وشهدت السويداء، في 12 من تموز 2025،أحداثاً مؤسفة بعد عمليات اختطاف متبادل بين سكان حي المقوس في السويداء، ذي الأغلبية البدوية وعدد من أبناء الطائفة الدرزية، تطورت إلى اشتباكات، قبل أن تتدخل الحكومة السورية، في 14 من تموز، لفض النزاع، حيث توصلت الحكومة لاتفاق بوساطة أمريكية، يقضي بوقف العمليات العسكرية

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top