اللواء السابق محمد محسن نيوف (مواقع التواصل)

أسفرت عمليات الرصد الأمني الدقيقة التي تنفذها قوى الأمن الداخلي ضمن مسار ملاحقة المتورطين في الانتهاكات الجسيمة خلال عهد النظام البائد، عن إلقاء القبض على اللواء السابق محمد محسن نيوف بعد عملية نوعية محكمة.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها صحيفة جولان، فإن نيوف شغل سلسلة من المواقع العسكرية الحساسة، من بينها خدمته في الفيلق الثالث، وقيادته الفرقة 18 دبابات، إضافة إلى توليه رئاسة أركان الفرقة 11 عام 2020، وقيادة اللواء 105 حرس جمهوري عام 2016. وتشير هذه المناصب إلى دوره المباشر في منظومة القمع العسكري التي اعتمدها النظام البائد خلال سنوات الثورة.

وقد جرى تحويله إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص وفق الأصول.

تأتي هذه العملية بعد أيام قليلة من توقيف الرقيب السابق في الشرطة العسكرية محمد عماد محرز، الذي عمل حارساً وسجّاناً في سجن صيدنايا العسكري منذ عام 2015، وهو أحد أبرز المواقع التي ارتبطت بانتهاكات واسعة خلال عهد النظام البائد.

وتتابع الجهات المختصة تحقيقاتها مع محرز للكشف عن طبيعة الممارسات المنسوبة إليه، في خطوة تعكس اتساع نطاق عمليات المحاسبة التي تستهدف مختلف المستويات العسكرية والأمنية، من الرتب العليا إلى العناصر المنفذين.

  • بلال محمد الشيخ

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top