القنيطرة

قالت مديرية إعلام القنيطرة، بحسب ما رصدت “مؤسسة جولان الإعلامية”، إن خدمات الاتصالات الخارجية والإنترنت عادت إلى مختلف مناطق محافظة القنيطرة، بعد الانتهاء من إصلاح الكبل الضوئي الواصل بين دمشق والقنيطرة، والذي تعرض للقطع ظهر اليوم الخميس 7 أيار 2026.

وفي وقت سابق اليوم الخميس، أعلنت مؤسسة اتصالات القنيطرة، توقف شبكة الاتصالات الخارجية والإنترنت في المحافظة، نتيجة قطع في الكبل الضوئي الواصل بين دمشق والقنيطرة.

ووفقاً لمؤسسة اتصالات القنيطرة، باشرت الكوادر الفنية في فرعي اتصالات القنيطرة وريف دمشق باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد موقع العطل والعمل على إصلاحه وإعادة الخدمة في أقرب وقت ممكن.

ولم يكن انقطاع الكبل الضوئي بين دمشق والقنيطرة هو الأول من نوعه، حيث تعرض سابقاً لانقطاعات متكررة بين الحين والآخر.

وتأتي هذه الانقطاعات لتحدث اضطرابات متكررة في خدمات الاتصالات والإنترنت وعدم استقرار الشبكة.

وبحسب مديرية إعلام القنيطرة، فقد دعت المؤسسة المواطنين والمشتركين إلى تفهم الواقع الفني الطارئ، مثمنة صبرهم وتعاونهم لحين عودة الخدمات بشكل كامل.

ويشكو الأهالي وخاصة في مناطق جنوب القنيطرة من ضعف شبكات الإنترنت والاتصالات وتدني الخدمات المقدمة من شبكات الاتصال، وعدم تلبيتها لتطلعات السكان.

وكان وزير الاتصالات السوري، حسين المصري، قد قال لوكالة الأنباء السورية (سانا)، الاثنين 20 من كانون الثاني، إن الواقع الحالي للاتصالات في سوريا لا يرضي المواطن السوري ولا يتناسب مع التقنيات الحديثة.

وبين المصري أن خدمة الإنترنت تقدم عبر تقنية “ADSL” التي تعتمد على شبكة نحاسية قديمة عمرها أكثر من 20 عامًا، وبحاجة إلى ترميم أو استبدال لتقديم الإنترنت بسرعات جيدة تتناسب مع النهضة الحديثة، إضافة إلى أن النظام السوري المخلوع كان يُسخر قطاع الاتصالات لجمع الثروات لمصلحته ومصلحة رموزه.

 

وبحسب كلام المصري، فإن وزارة الاتصالات أصدرت تعميمًا لضرورة ترخيص مزودي خدمات الاتصالات والإنترنت، بهدف تنظيم قطاع الاتصالات وآلية تقديم الخدمات ومنع إعادة تشكيل الشركات المحسوبة على النظام السابق.

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top