الأمير حسن يحيى الأطرش

أعلن الأمير “حسن يحيى الأطرش”، أمير دار عرى المقيم في دمشق، عن دعمه وتبنيه لموقف “التيار الثالث” الذي أسسه مجموعة من أبناء محافظة السويداء، كيعيد الحوار ويحمي المجتمع من الانقسام والمغامرات غير المحسوبة.

وقال الأمير الملقب بـ”أبو يحيى”، في بيان رصدته مؤسسة جولان الإعلامية ، إنه بات واضحاً من عطّل الحل لم يقدّم سوى الوعود، وترك المجتمع يواجه وحده أعباء الأزمة ومخاطر الانزلاق إلى صراع طويل.

وأضاف الأطرش أن ذلك وبعد مرور ثمانية أشهر من المعاناة التي يعيشها أهلنا في السويداء، ومع استمرار حالة الجمود واحتكار القرار وغياب أي رؤية جدية للحل.

وأكد الأمير حسن الأطرش أنه انطلاقاً من مسؤوليته تجاه أهله، يعلن دعمه وتبنّيه لمسار “التيار الثالث”، كخيار سياسي واقعي يعيد النقاش إلى منطق العقل والحوار، ويهدف إلى حماية المجتمع من الانقسام والمغامرات غير المحسوبة.

كما شدد أمير دار عرى، على وجوب أن ينسجم أي مسار جدي للحل مع الجهود السياسية الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها المسارات التي انطلقت من اجتماعات عمّان، بما يفتح الطريق أمام حل سياسي يخفف معاناة السوريين.

ورأى أمير دار عرى، في بيانه أن مصلحة السويداء وأهلها فوق أي احتكار للقرار، لافتاً إلى أنه لم يعد مقبولًا إبقاء المجتمع رهينة التعطيل والانتظار.

ودعا الأمير الأطرش في ختام بيانه، إلى دعم المسار السلمي الذي يحمي المجتمع ويمهد لحل عادل يفضي إلى سوريا موحدة تصون حقوق جميع أبنائها.

ويأتي بيان أمير عرى، في ظل أزمة معيشية واقتصادية يعاني منها أهالي محافظة السويداء، مع تحكم “حكمت الهجري” وميليشياته بمفاصل الحياة، وفرض القبضة الميليشياوية على قطاعات التنمية، وانفراده بالقرار، ما يؤثر على حياة المواطنين.

يشار إلى أن “التيار الثالث”، مبادرة أطلقها مجموعة من الأكاديميين و النشطاء و الحقوقيين في محافظة السويداء، لكسر حالة الاستعصاء السياسي والميداني التي تشهدها المحافظة، من خلال تقديم مبادرة سياسية تحمل اسم “خارطة طريق لحماية المجتمع”.

وتضمنت المبادرة تشكيل هيئة انقاذ مدنية غير مسلحة تنبثق من المجتمع المحلي، وتؤكد أن السويداء جزء لا يتجزأ من الدولة السورية الموحدة.

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top