المنتج السوري محمد قبنض

عُثر على المنتج السوري “محمد قبنض”، مساء يوم أمس الاثنين، في محافظة ريف دمشق، برفقة مختطف آخر يُدعى “حمزة اللحام”، وذلك بعد أسابيع من اختفائهما، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية السورية.

وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن وحدات الأمن الداخلي تمكنت من تحديد مكان وجود “قبنض واللحام” بعد متابعة أمنية متواصلة منذ لحظة الإبلاغ عن حادثة الاختطاف، مؤكدة أنه جرى تأمينهما أصولاً ونقلهما إلى جهة آمنة، فيما تستمر التحقيقات لملاحقة بقية أفراد الخلية المتورطة.

وأوضحت الداخلية أن عمليات البحث والتحري واجهت صعوبات خلال مراحلها، نتيجة محاولات بعض الجهات، وفق وصفها، تضليل الرأي العام واتهام الدولة بإخفاء “قبنض”، الأمر الذي أثّر سلباً على مسار التنسيق وساهم في تعقيد الإجراءات، إلا أن ذلك لم يوقف عمل الفرق المختصة حتى الوصول إلى المختطفين.

وبيّنت الوزارة أن المختطف الثاني، “حمزة اللحام”، كان قد تعرّض للاختطاف قبل نحو شهر، وكانت قضيته قيد المتابعة لدى المباحث الجنائية، لافتة إلى أن العثور عليهما معاً أكد ارتباط العمليتين بخلية إجرامية واحدة.

وأعلنت الداخلية أن قائدي الأمن الداخلي في محافظتي دمشق وريف دمشق استقبلا “قبنض واللحام” في مقر القيادة بدمشق، للاطمئنان على حالتهما الصحية والنفسية عقب تحريرهما، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية لتوقيف بقية المتورطين وتقديمهم إلى القضاء.

وجددت الوزارة تأكيدها أنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يهدد أمن المجتمع، داعية المواطنين إلى التعاون مع الجهات المختصة، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الاتهامات التي تعيق سير التحقيقات.

وتعود حادثة اختطاف “محمد قبنض” إلى يوم الأربعاء 17 أيلول الماضي، عندما أقدم مسلحون مجهولون يستقلون سيارتين على اختطافه من أمام مقر شركته في ريف دمشق، بعد انتحالهم صفة عناصر أمن داخلي، قبل اقتياده إلى جهة مجهولة.

وكان نجل “قبنض”، “أيهم قبنض”، مدير شركة “أيهم قبنض ميديا للإنتاج الفني”، قد أكد في تصريحات سابقة أن العائلة تواصلت مع الأجهزة الأمنية منذ الساعات الأولى للحادثة، دون التوصل إلى معلومات حاسمة لفترة طويلة، ما زاد من حالة القلق والترقب.

وسبق لوزارة الداخلية أن نفت، في بيانات وتصريحات رسمية، وجود “محمد قبنض” لديها، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية رجّحت تعرضه لعملية اختطاف نفذتها عصابة تنتحل صفة أمنية، بهدف الابتزاز المالي وتشويه صورة المؤسسات الرسمية.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top