الرئيس السوري أحمد الشرع

أجرى السيد الرئيس ” أحمد الشرع” رئيس الجمهورية العربية السورية مساء اليوم لقاء متلفزاً على شاشة قناة الإخبارية السورية. وتناول اللقاء أهم القضايا المحلية والإقليمية، وعلاقات سوريا بالدول الكبرى. ومن أبرز ما جاء في هذا اللقاء: 

– إصلاح المنظومة القضائية يصب في الصالح الاقتصادي بشكل مباشر وإصلاح المنظومة التعليمية وتطوير الموارد البشرية أكبر رأس مال للاقتصاد. – هناك الكثير من الأمور يجب أن تنظم وترتب بشكل متزن حتى نحصل على بيئة اقتصادية ومناخ اقتصادي مناسب. – صندوق التنمية يستهدف بناء البنية التحتية للقرى والبلدات المهدمة. – لا نريد لسوريا أن تعيش على المساعدات أو القروض المسيسة والبديل هو فتح البلاد للاستثمار. -أنا مع الاستفادة من تجارب الدول المحيطة مع دمجها مع المعطيات الموجودة داخل سوريا ثم البناء عليها بمشاريع اقتصادية. – الاستثمارات الخارجية توفر فرص عمل كثيرة للبلد وفي الوقت نفسه هناك استثمارات تعمل أيضاً على إصلاح البنية التحتية.

– سوريا أعادت بناء علاقاتها الدولية والإقليمية بسرعة كبيرة ورأينا محبة كبيرة من معظم دول العالم وخاصة دول الإقليم. – العالم يشكو من مسألتين أساسيتين: أمان سلاسل التوريد وإمدادات الطاقة وكلا الأمرين موفر في سوريا. – أعتقد أن العالم قد خسر سوريا خلال الـ 40 أو 45 سنة الماضية بسبب انعزالها أو كثرة الاضطرابات الحاصلة فيها. – التحرير الذي حصل في 8 ديسمبر أعطى فرصة تاريخية للمنطقة ولا أعتقد أن أحدا يرغب في أن تعود سوريا إلى ما كانت عليه في السابق.

– إسرائيل كانت تريد من سوريا أن تكون دولة صراع مع دولة إقليمية وميدانا للصراع المستمر وتصفية الحسابات. – إسرائيل كان لديها مخطط لتقسيم سوريا وكانت تريد أن تكون ميدانا للصراع مع الإيرانيين أو ما شابه ذلك وتفاجأت من سقوط النظام. – اعتادت إسرائيل أن تعالج مشاكلها الاستخباراتية وفشلها الأمني في بعض الأحيان بأن تستخدم عضلاتها بالحذر الزائد في المخاوف الأمنية. – اعتبرت إسرائيل أن سقوط النظام هو خروج لسوريا من اتفاق عام 1974 رغم أن سوريا أبدت منذ أول لحظة التزامها به. – سوريا أبدت التزامها باتفاق 1974 وراسلت الأمم المتحدة وطلبت من قوات الأندوف أن تعود إلى ما كانت عليه. – يجري التفاوض على اتفاق أمني للعودة إلى اتفاق 1974 أو شيء يشبهه وهذا التفاوض لم ينته بعد.

– سقوط النظام أدى لإخراج الأذرع الإيرانية من المنطقة وسوريا دخلت في حالة من البرود في العلاقة مع إيران.

– هناك روابط وثيقة ما بين سوريا وروسيا ولدت منذ نشأة سوريا عام 1946. – في بداية العمل العسكري كنت أمام عدة خيارات وكان بإمكاننا أن نستهدف قاعدة حميميم وأن نستهدف كل الطائرات الموجودة داخلها. – أثناء التكتيك في العمل العسكري عملنا على تشتيت الطيران الروسي. – بعد سيطرتنا على حلب بدأنا بفتح العلاقات والتواصل مع روسيا في ذلك الوقت. – سوريا استطاعت أن تبني علاقة جيدة مع الولايات المتحدة الأمريكية ومع الغرب وأن تحافظ على علاقة هادئة مع روسيا. – المهم أن تبنى العلاقات على أساس السيادة السورية واستقلال قرارها وعلى أساس أن تكون المصلحة السورية أولاً.

– سوريا لا تقبل القسمة وأي طموح في استقلال أو ما شابه ذلك وهذا تاريخياً جُرب خلال المئة سنة الماضية كبير. – مجتمع السويداء جزء أساسي من المجتمع السوري وهو مكون أصيل فيه. – استطاعت سوريا من خلال الدبلوماسية القوية التي عملت عليها خلال الأشهر التسعة الماضية أن تحقق نسيجا من هذه العلاقات.

– سيأتي بعد الانتخابات صياغة للدستور وسيكون هناك فيه الكثير من التفاصيل لكن السياسة التي اتخذناها أن نعمل في كل الجوانب في وقت واحد. – مجلس الشعب القادم صيغ بطريقة مقبولة كمرحلة انتقالية وليس كمرحلة دائمة.

– منطقة شمال شرق سوريا يمثل فيها المكون العربي أكثر من 70 % وقسد لا تمثل كل المكون الكردي حتى نقول إن هذا صوت المنطقة هناك. – مصلحة السويداء ومصلحة شمال شرق سوريا مع دمشق وهذه فرصة لسوريا للملمة جراحها والانطلاق في حلة جديدة .- قمت بكل ما يجنب شمال شرق سوريا الدخول في معركة أو حرب. – في نهاية المطاف سوريا لن تتنازل عن ذرة تراب واحدة وهذا قسم أقسمناه أمام الناس بوجوب حماية كل التراب السوري وأن تتوحد سوريا.

– سقف الحرية واسع في سوريا والحالة الصحية والسليمة أن يكون هناك أصوات ناقدة. – نحن لسنا في زمن يقرر فيه الرئيس كل شيء ولا أريد لسوريا أن تكون هكذا ولا أعتقد أن الشعب يقبل بهذا الأمر. – أعتقد أن الحالة الصحية أن تكون هناك حرية واسعة للإعلام وأن تكون الضوابط قليلة. – العمل السياسي دون قوانين ناظمة له يكون بوابة للنزاعات والخلافات. – في نهاية المطاف سيكون هناك تعددية سياسية في سوريا وآراء مختلفة وهذه الحالة الطبيعية التي تليق بسوريا. 

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top