بلدة جباثا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي (خاص مؤسسة جولان)

شهدت القرى المحاذية لخط وقف إطلاق النار في القنيطرة ودرعا، اليوم الأربعاء، تصعيداً جديداً مع توغل قوات الاحتلال داخل بلدة “جباتا الخشب” بريف القنيطرة الشمالي، وإطلاق النار على شاب وإصابته في قدمه قبل اعتقاله، مع قصف مدفعي استهدف أراضي زراعية غربي قرية “عابدين” في حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

توغل في جباتا الخشب وإصابة شاب

وقال مراسل “مؤسسة جولان الإعلامية” إن قوة تابعة لجيش الاحتلال توغلت داخل بلدة “جباتا الخشب” بريف القنيطرة الشمالي، صباح اليوم، وسط تحركات عسكرية داخل البلدة.

وأضاف أن القوة أطلقت النار على شاب، من “ذوي الااحتياجات الخاصة” ما أدى إلى إصابته في القدم، قبل أن تعتقله وتنقله من المنطقة.

وتأتي العملية في منطقة تشهد تحركات عسكرية متكررة لقوات الاحتلال، شملت خلال الأسابيع الماضية إقامة حواجز مؤقتة وتفتيش المدنيين والمركبات والتوغلات داخل محيط “جباتا الخشب” والقرى المجاورة.

قصف أراضٍ زراعية غربي عابدين

وفي ريف درعا الغربي، استهدفت قوات الاحتلال المنطقة الواقعة غربي قرية “عابدين” في حوض اليرموك بقذيفتين مدفعيتين.

وقالت وكالة الأنباء السورية إن القذيفة الأولى سقطت في محيط القرية بالقرب من أحراش “العارضة”، فيما سقطت الثانية في السهول الزراعية، من دون ورود معلومات عن إصابات حتى الآن.

ويأتي القصف بعد استهداف سابق للأراضي الزراعية غربي “عابدين”، في ظل استمرار التحركات العسكرية لقوات الاحتلال في قرى حوض اليرموك ومحيطها. 

تصعيد متواصل على امتداد القرى الأمامية

وتندرج التطورات الأخيرة ضمن تصعيد متواصل تشهده القرى الأمامية المحاذية لخط وقف إطلاق النار في القنيطرة وريف درعا الغربي، حيث تكررت خلال الفترة الماضية عمليات التوغل وإقامة الحواجز والتفتيش والاعتقالات، إلى جانب القصف واستهداف الأراضي الزراعية.

وشهد ريفا القنيطرة ودرعا خلال مطلع تشرين الأول سلسلة تحركات عسكرية لقوات الاحتلال، شملت توغلات في قرى من حوض اليرموك، بينها “جملة” و”عابدين” و”معرية”، بالتزامن مع استهدافات في محيط قرى القنيطرة.

كما استأنفت قوات الاحتلال أعمال الحفر والتحصين ضمن مشروع “صوفا 53” بمحاذاة خط وقف إطلاق النار، وهو مشروع يمتد عبر مناطق في ريف القنيطرة ويشمل أعمال تجريف وحفر وإقامة سواتر وتحويل مساحات من الأراضي الزراعية إلى مناطق ذات طابع عسكري.

وتواصل هذه التطورات إبقاء القرى القريبة من خط وقف إطلاق النار تحت ضغط عسكري متكرر، مع انعكاسات مباشرة على حركة المدنيين والوصول إلى الأراضي الزراعية في المنطقة.

  • محمد جابر

شارك المنشور

تصفح أيضا في موقعنا

Scroll to Top