قُتل الشاب “محمد أيمن الدبور” برصاص جيش الاحتلال قرب بلدة “الحميدية” في ريف القنيطرة، قبل أن تُسلّم قوات “الأندوف” جثمانه إلى الجانب السوري عصر اليوم، في وقت تحدثت وسائل إعلام عبرية عن حادث منفصل خلال 24 ساعة أُصيب فيه أحد شابين كانا يستقلان دراجة نارية برصاص جيش الاحتلال، قبل أن يتبين، وفق الرواية نفسها، أنهما مدنيان وغير مسلحين.
جثمان “الدبور” يصل إلى مشفى الجولان الوطني
وصل جثمان “محمد أيمن الدبور” إلى مشفى الجولان الوطني، بعد أن تسلمته قوات “الأندوف” ونقلته إلى الجانب السوري.
وكان جيش الاحتلال قد أطلق النار باتجاه “الدبور” أثناء وجوده بالقرب من “الحميدية”، قبل أن يعلن لاحقاً، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية، أنه استهدف شخصاً اشتبه بمحاولته الاقتراب من إحدى نقاطه في المنطقة.
ووفق صحيفة “يديعوت أحرونوت”، كان “الدبور” أعزل لحظة استهدافه، ولم يُعثر بحوزته على سلاح، وإنما كان يحمل هاتفاً محمولاً ومبلغاً من المال فقط، وينحدر “الدبور” من أصول فلسطينية، ويقيم في بلدة “جبا” بريف القنيطرة منذ عدة سنوات.
حادث ثانٍ لشابين على دراجة نارية
وفي حادث منفصل خلال الفترة نفسها، أطلق جيش الاحتلال النار باتجاه شابين كانا يستقلان دراجة نارية، ما أدى إلى إصابة أحدهما، قبل أن يتبين خلال التحقيق، وفق وسائل الإعلام العبرية، أن الشابين مدنيان ولم يكونا مسلحين.
وتأتي الحادثتان في ظل انتشار نقاط تمركز عسكرية جديدة لجيش الاحتلال في مناطق من القنيطرة وريف درعا الغربي، واقتراب بعضها من مناطق سكنية وأراضٍ زراعية ومناطق رعوية يعتمد عليها السكان في معيشتهم.
مخاوف من استهداف التحركات المدنية قرب نقاط التمركز
وتثير هذه الوقائع مخاوف متزايدة لدى السكان من تحول الاقتراب من نقاط تمركز جيش الاحتلال إلى عامل تهديد مباشر لحركة المدنيين، خصوصاً في المناطق التي تتداخل فيها النقاط العسكرية مع محيط القرى ومصادر رزق الأهالي.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التوغلات والتحركات العسكرية لجيش الاحتلال في المنطقة الممتدة قرب “خط وقف إطلاق النار” في القنيطرة وريف درعا الغربي، وسط حوادث إطلاق نار واستهداف طالت مدنيين، وفق المعطيات المتداولة خلال الفترة الأخيرة.
- محمد جابر














