بحث وزير الزراعة المهندس باسل السويدان، خلال لقاء جمعه بفعاليات زراعية ومزارعين في محافظة القنيطرة، أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، وفي مقدمتها ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج، وصعوبات تسويق المحاصيل، وعدم افتتاح مراكز لاستلام الحبوب، إضافة إلى احتياجات استصلاح الأراضي ودخول المنظمات لدعم القطاع.
وجرى اللقاء بحضور مدراء المناطق، ورئيس اتحاد الفلاحين في المحافظة، ومدير الزراعة، حيث استمع الوزير إلى مطالب المزارعين ومشكلاتهم، وناقش معهم أبرز المعوقات التي تواجه العملية الزراعية وسبل معالجتها.
وأكد السويدان، خلال اللقاء، أن الوزارة تعمل على وضع حلول استراتيجية ومستدامة لدعم المزارعين والمربين، تبدأ بتأمين مستلزمات الإنتاج الأساسية، وتطوير القوانين والإجراءات بما يسهل العمل الزراعي، إلى جانب اعتماد سياسات أكثر ملاءمة في ملف المبيدات وتحديث المحاضر الزراعية.

المكننة الحديثة والقروض وتسويق المحاصيل
وأشار الوزير إلى توجه الوزارة نحو دعم العملية الإنتاجية من خلال المكننة والتقنيات الحديثة، والتعاقد مع شركات واستثمارات في القطاع الزراعي، إلى جانب تقديم القروض وتأمين الجرارات والحصادات وغيرها من مستلزمات العمل الزراعي.
وفي ملف التسويق، تحدث المهندس ” خالد الصعيدي” لمؤسسة جولان عن العمل على إيجاد شركات تتولى شراء المنتجات من المزارعين مباشرة ضمن زراعات تعاقدية، بما يختصر حلقات الوساطة ويساعد على تحسين عائد المزارع من إنتاجه.
وقال “الصعيدي” إن الحلول المرتقبة لن تقتصر على تقديم سلعة أو منحة مؤقتة، بل ستتجه نحو معالجة المشكلات بصورة مستدامة، بما يدعم المزارع والمربي ويعزز قدرة القطاع الزراعي على الاستمرار.
وطالب مزارعو القنيطرة خلال اللقاء بمعالجة ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، وفتح مراكز لاستلام الحبوب، ودعم استصلاح الأراضي، وتسهيل وصول المنظمات إلى المناطق الزراعية، إلى جانب عدد من المطالب المرتبطة بواقع العمل الزراعي في المحافظة.
وأكدت الجهات المشاركة أن الوزير تعهد بمتابعة هذه المطالب والعمل على معالجة المشكلات التي طرحها المزارعون خلال الفترة المقبلة.

- فريق التحرير






