أصيب عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي، اليوم السبت، جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة مبيت تابعة للقوى أثناء مرورها على طريق معرونة – التل في ريف دمشق.
وأفاد مصدر أمني لوكالة الأنباء السورية «سانا» بأن الجهات المختصة تتابع ملابسات الحادث، فيما تتواصل التحقيقات للكشف عن منفذي التفجير.
ولم تحدد الجهات الرسمية حتى الآن عدد المصابين أو طبيعة إصاباتهم، في حين أظهرت صور نشرتها «سانا» أضرارًا لحقت بالحافلة المستهدفة.
ويأتي التفجير بعد سلسلة من الحوادث الأمنية التي شهدتها مناطق سورية خلال الفترة الماضية، إذ شهدت مدينة جرمانا بريف دمشق في السادس من آب الجاري انفجار عبوة ناسفة استهدف حافلة ركاب، ما أسفر عن إصابة 14 شخصًا، وفق ما أعلنته الجهات الرسمية.
وفي السابع من تموز الماضي، شهدت دمشق انفجارين قرب وزارة السياحة، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، وأسفرا عن وقوع قتلى وإصابات، وفق تقارير إعلامية.
وفي موقف دولي، أدانت وزارة الخارجية السعودية الهجوم، معربة عن تضامن المملكة مع الحكومة السورية ودعمها للخطوات الرامية إلى مكافحة التطرف والإرهاب، ومتمنية للمصابين الشفاء العاجل.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها للكشف عن ملابساته وتحديد المسؤولين عنه.
- فريق التحرير






