الشاب طارق المقداد مصدر الصور مواقع التواصل
قُتل الشاب “طارق المقداد”، المنحدر من بلدة غصم في ريف درعا الشرقي، فجر اليوم، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين يُشتبه بتورطهم في محاولة سرقة أحد المحال التجارية في البلدة، بحسب معلومات أولية وشهادات عدد من الأهالي.
وبحسب مصدر خاص “لمؤسسة جولان” أن المقداد كان في طريق عودته إلى منزله قرابة الساعة الثالثة فجراً، بعد أن أمضى سهرة مع عدد من أصدقائه، عندما لاحظ أحد المحال التجارية مفتوحاً وبداخله أشخاص مجهولون، ما أثار شكوكه بوجود عملية سرقة.
وبحسب المصدر، أطلق الشاب ثلاث طلقات نارية في الهواء من مسدسه بقصد تخويف الأشخاص الموجودين داخل المحل، إلا أن أحد المشتبه بهم بادر بإطلاق وابل من الرصاص باتجاهه، ما أدى إلى إصابته بثلاث طلقات نارية.
وأضاف شهود عيان أن المنفذين فروا من المكان عقب الحادثة، فيما هرع عدد من سكان البلدة بعد سماع أصوات إطلاق النار، حيث جرى إسعاف الشاب إلى مشفى بصرى، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصاباته، في حين بدأ آخرون بملاحقة المشتبه بهم.
وأسفرت عمليات البحث عن إلقاء القبض على شخصين يُشتبه بتورطهما في الحادثة، وتمت إحالتهما إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات.
ويُذكر أن طارق المقداد كان قد انضم مؤخراً إلى وزارة الدفاع عقب تخرجه من دورة تدريبية قبل فترة وجيزة، وهو الابن الوحيد لوالديه وله شقيقة واحدة.
ومن جانبها، باشرت الجهات الأمنية منذ اللحظات الأولى للحادثة إجراءات التحقيق وجمع الأدلة وحصر دائرة المشتبه بهم. وأكدت أن الشخصين الموقوفين يخضعان للتحقيق، إلى حين استكمال الإجراءات والتأكد من مدى صلتهما بالجريمة أو ثبوت براءتهما، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه وإحالته إلى القضاء المختص
  • شاكر المقداد

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top