من الجلسة الحوارية مع أهالي الضحايا في القنيطرة

عقدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، اليوم الخميس 18 من حزيران، لقاءً حوارياً في محافظة القنيطرة مع ذوي ضحايا الثورة السورية والمعتقلين والمفقودين، بهدف الوقوف على مطالبهم والاستماع إلى شهاداتهم المتعلقة بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وشارك في اللقاء رئيس الهيئة عبد الباسط عبد اللطيف، وعدد من أعضاء الهيئة ومديري الإدارات المختصة، إلى جانب محافظ القنيطرة، غسان السيد أحمد، وممثلين عن الفعاليات الرسمية والأهلية في المحافظة.

وتركزت مداخلات الأهالي على ضرورة الكشف عن مصير المفقودين والمعتقلين، ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات التي ارتُكبت بحق السوريين، وضمان حقوق الضحايا وأسرهم ضمن مسار العدالة الانتقالية.

وأكد عبد اللطيف أن الهيئة تضع في مقدمة أولوياتها كشف الحقيقة وإنصاف الضحايا وجبر الضرر، مشيراً إلى أن الجرائم والانتهاكات الجسيمة لا تسقط بالتقادم ولا يمكن أن تكون مشمولة بأي عفو، وأن مرتكبيها سيخضعون للمساءلة القانونية وفق الأصول.

من جانبه، أوضح عضو مجلس الشعب عن محافظة القنيطرة، الدكتور طارق ذياب، أن اللقاء شهد حواراً مباشراً وبنّاءً بين الأهالي وأعضاء الهيئة، حيث جرى طرح العديد من القضايا المرتبطة بالشهداء والمفقودين، مؤكداً التزام الهيئة بمتابعة هذه الملفات وإجراء التحقيقات اللازمة للوصول إلى الحقائق.

ويأتي اللقاء ضمن سلسلة من الجولات واللقاءات التي تنظمها الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في المحافظات السورية، بهدف تعزيز التواصل مع الضحايا وذويهم وإشراكهم في مسار العدالة الانتقالية.

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top