عثر أهالي منطقة دير الشيروبيم في مدينة صيدنايا بريف دمشق، على رفات بشرية لأكثر من 60 شخصاً في مقبرة جماعية، وذلك يوم الجمعة 12 من حزيران.
وقالت “الهيئة الوطنية للمفقودين”، في بيان على معرفاتها الرسمية، بحسب ما رصدت مؤسسة جولان الإعلامية، إن فرقها استجابت لبلاغات تلقتها من أهالي المنطقة عن اشتباههم بوجود مواقع قد تحتوي على رفات بشرية أو مقابر جماعية في مدينة صيدنايا.
وأضافت الهيئة أن فرقها أجرت وبالتنسيق مع الجهات المختصة، تقييماً ميدانياً أوليًا لتقدير متطلبات الاستجابة الفنية واللوجستية والقانونية اللازمة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات المناسبة، وفق المعايير المهنية والقانونية المعتمدة، وبما يضمن حماية الأدلة وصون كرامة الضحايا.
ودعت الهيئة في بيانها الأهالي إلى عدم الاقتراب من أي مواقع يُشتبه باحتوائها على رفات بشرية أو مقابر جماعية، وعدم العبث بها أو نقل أي موجودات منها، والإبلاغ الفوري عنها عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
وأكدت الهيئة الوطنية للمفقودين أهمية حماية الأدلة وضمان سلامة الإجراءات الفنية والقانونية اللازمة.
وأفادت مصادر “مؤسسة جولان الإعلامية، بأن الأهالي عثروا، صباح الجمعة، في منطقة دير الشيروبيم بمدينة صيدنايا على مقبرة جماعية، تضم رفات أكثر من 60 شهيداً من مناطق القلمون وحمص، قضوا خلال معارك عام 2013 إثر كمين غادر نصبته قوات النظام البلئد والميليشيات المرافقة له، حيث أُحرقت الجثث ومُثِّل بها.
ويأتي العثور على هذه المقبرة الجماعية، بعد أيام على عثور الأهالي في قرية السحل بمنطقة القلمون بريف دمشق على رفات بشرية، جرى التعامل معها وفق البروتوكولات والمعايير المهنية في توثيق وجمع وانتشال الرفات.
وقالت الهيئة الوطنية للمفقودين في بيان رسمي رصدته “مؤسسة جولان الإعلامية”، إن فرقها استجابت، وبمشاركة فرق الدفاع المدني لبلاغٍ حول وجود رفات بشرية في السحل بمنطقة القلمون بريف دمشق، يوم الاثنين 8 حزيران.
ووفقاً لهيئة المفقودين، عملت الفرق المتخصصة من الهيئة والدفاع المدني وفق البروتوكولات والمعايير المهنية المعتمدة في توثيق وجمع وانتشال الرفات، بما يضمن حماية الأدلة واحترام كرامة الضحايا.
وأكدت الهيئة الوطنية للمفقودين أن العمل مستمر بالتنسيق مع الجهات المعنية، في إطار الجهود الرامية إلى كشف مصير المفقودين وإنصاف ذويهم وصون حقهم في معرفة الحقيقة.
كما دعت الهيئة الوطنية للمفقودين الأهالي الكرام إلى عدم الاقتراب من أي مواقع يُشتبه بأنها تحتوي على مقابر جماعية أو العبث بها، لما لذلك من تأثير على عمليات التوثيق والكشف
وطلبت الهيئة الوطنية للمفقودين من الأهالي التبليغ الفوري عن أي معلومات أو مواقع مشتبهة عبر القنوات الرسمية المعتمدة
- صهيب الابراهيم






