قال مراسل “مؤسسة جولان الإعلامية” إن الطريق الواصل بين محافظتي السويداء ودمشق، شهد حركة مرور كثيفة، لا سيما حركة العبور باتجاه العاصمة دمشق.
وأكد مراسلنا أن قوى الأمن الداخلي السورية واصلت مهامها في محافظة السويداء، ومستمرة بعملها على تسهيل حركة العبور للمدنيين والمركبات، بما يساهم في إنجاز أعمالهم وتلبية احتياجاتهم بشكل طبيعي.
وتأتي حركة العبور الطبيعية على طريق دمشق السويداء، بعد موافقة أهالي الموقوفين من أبناء محافظة السويداء، على فتح الطريق، بعدما كانوا قد قطعوه عند حاجز “شهبا”، أمس.
وكانت صفحات محلية، قد أعلنت، أن أهالي مدينة شهبا في ريف محافظة السويداء الشمالي، وافقوا على فتح طريق دمشق-السويداء الدولي، ابتداءً من يوم الثلاثاء، وذلك بعد وعود قدمها القاضي شادي مرشد قائد قوى الأمن الداخلي في المحافظة.
وجاءت موافقة أهالي شهبا على فتح الطريق بعد لقاء أجراه القاضي مرشد، أمس، بممثلين عن الأهالي، متعهداً بتشكيل لجنة رسمية لمتابعة ملف الأسرى والمحتجزين لدى قوات الحرس الوطني، بهدف حلحلة التوترات الأمنية القائمة. كما أشار إلى الآثار السلبية الواسعة التي لحقت بالمحافظة جراء الارتفاع غير المسبوق في أسعار المحروقات والسلع الغذائية الأساسية.
وكان أهالي شهبا، قد أغلقوا الطريق الدولي دمشق السويداء، قبل ثلاثة أيام، وذلك احتجاجاً على فرار ثلاثة أسرى من سجون الحرس الوطني في مدينة السويداء.
وتعطلت حركة عبور المواطنين ومنع بعض الطلاب من التوجه إلى امتحاناتهم نتيجة الإغلاق، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
بدأت الأحداث الدامية في السويداء بعمليات اختطاف متبادلة بين فصائل محلية موالية للرئيس الروحي للطائفة الدرزية، حكمت الهجري، وعشائر من البدو.
وفي 14 من تموز الماضي، تدخلت قوات من وزارتي الداخلية والدفاع لفض النزاع الدائر، إلا أنها قوبلت بمواجهة من الفصائل بعد ورود أنباء عن انتهاكات من قبل القوات الحكومية.
وتدخلت إسرائيل على خط الصراع، ما أدى إلى انسحاب القوات الحكومية وتسليم الملف الأمني للفصائل المحلية، التي ارتكبت أيضًا انتهاكات بحق عوائل من البدو.
- صهيب الابراهيم






