اكتشاف مقبرة جماعية

عثر الأهالي على مقبرة جماعية جديدة، تضم بقايا جثث بشرية، وذلك بالقرب من مشفى تشرين العسكري في حي برزة بمدينة دمشق.

وقالت مصادر محلية لـ”مؤسسة جولان الإعلامية”، إن أطفالاً وعندما كانوا يلعبون، اكتشفوا وجود أجزاء بشرية مدفونة بشكل عشوائي تحت الصخور في منطقة عش الورور في الجبال المحيطة بحي برزة الدمشقي.

وأضافت المصادر أن الأطفال أخبروا سكان المنطقة بوجود بقايا جثث، والذين بدورهم أبلغوا الجهات المختصة، التي حضرت إلى المكان وبدأت عمليات الكشف والمعاينة.

وأكدت مصادر “مؤسسة جولان الإعلامية” العثور على قيود بلاستيكية وحبال كثيرة، ما يثبت أن الأجزاء البشرية تعود لمعتقلين قضوا على يد عناصر وضباط نظام الأسد البائد.

ووفقاً للمصادر ذاتها، لم يعرف عدد الجثث المدفونة بين الصخور، لافتاً إلى صعوبة الوصول إلى المنطقة وهي بأعلى الجبال، حيث كانت الجثث تُرمى من أعلى الجبل.

وفي العام 2012، انتشلت منظمة الهلال الاحمر عشرات الجثث لمواطنين من أحياء برزه والقابون وتشرين تم إعدامهم من قبل قوات النظام البائد ورميهم في هذه المقالع المهجورة وفي نفس المنطقة.

ويأتي اكتشاف هذه المقبرة بعد أيام على تشييع أهالي مدينة دوما في ريف دمشق، ضحايا مجزرة مدرسة خولة بنت الأزور التي ارتكبها النظام البائد خلال حملته العسكرية على المدينة عام 2018

وجاء تشييع الشهداء التسعة، بعد اكتشاف الهيئة الوطنية للمفقودين وفرق الدفاع المدني السوري، الثلاثاء 12 أيار الجاري، عدة رفات بشرية خلال أعمال حفر أساس ضمن موقع المدرسة

وانتشرت عدة صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي لبقايا جثامين شهداء من مدينة دوما بريف دمشق، أكد أهالي أن الضحايا اختبأوا داخل قبو مدرسة خلال أحداث عام 2018، وعُثر عليهم الأسبوع الماضي.

وقالت مصادر محلية لـ”مؤسسة جولان الإعلامية”، إن الشهداء هم: (عارف عبد المجيد سريول وزوجته سميرة طفور وابنتاه يمامة سريول ونور سريول).

كما أضافت المصادر أن صهر العائلة ويدعى، زياد الطبجي، استشهد أيضاً في قبو المدرسة، مع أطفاله الصغار: (ياسين الطبجي 12 عاماً ورنا الطبجي 9 أعوام ويزن الطبجي 5 أعو وتسنيم الطبجي 7 أشهر وزوجته نور سريول أيضاً).

وقالت الهيئة الوطنية للمفقودين إن فرقها وبمشاركة فرق الدفاع المدني، استجابت لبلاغٍ باشتباه وجود رفات بشرية في مدينة دوما بريف دمشق، الثلاثاء 12 أيار، بعد اكتشافها أثناء أعمال حفر أساس ضمن موقع مدرسة تعرضت لقصف سابق من قبل النظام البائد.

ووفقاً للهيئة الوطنية للمفقودين، عملت الفرق المتخصصة وفق البروتوكولات والمعايير المهنية المعتمدة في توثيق وجمع وانتشال الرفات، بما يضمن حماية الأدلة واحترام كرامة الضحايا، قبل تسليم الرفات إلى مركز الاستعراف لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأكدت الهيئة الوطنية للمفقودين استمرارها في متابعة البلاغات والاستجابة لها بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في كشف مصير المفقودين وإنصاف عائلاتهم وصون حقهم في معرفة الحقيقة.

ودعت الهيئة الوطنية للمفقودين الأهالي إلى عدم الاقتراب من أي مواقع يُشتبه بأنها تحتوي على مقابر جماعية أو العبث بها، لما لذلك من تأثير على عملية التوثيق والكشف عن الحقيقة.

كما شددت الهيئة على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي معلومات أو مواقع مشتبهة عبر القنوات الرسمية.

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top