من تكريم محافظة ريف دمشق للمتفوقين

أقامت محافظة ريف دمشق، اليوم الثلاثاء 19 من أيار، حفلاً تكريمياً للطلاب المتفوقين من محافظة ريف دمشق في “تحدي القراءة العربي – الموسم العاشر 2026”، وذلك لتميّزهم وإنجازهم المشرف.

وشارك محافظ ريف دمشق، عامر الشيخ، إلى جانب عدد من المعنيين وذوي الطلبة في حفل تكريم الطلاب المتفوقين في “تحدي القراءة العربي – الموسم العاشر 2026”.

وشمل تكريم محافظة ريف دمشق: بانة عمر عبد الله التي نالت المركز الأول على مستوى سوريا، وهي من أبناء دير الزور والمقيمة في محافظة ريف دمشق.

أما باقي المكرمين فهم: صهيب طه حيدر صاحب المركز الثاني وآنا فراس المغيزل صاحبة المركز السادس، وهما من أبناء محافظة ريف دمشق أيضاً.

ويأتي هذا الإنجاز ليشكل نموذجاً مشرّفاً للشباب السوري الطموح، ودليلاً على أهمية القراءة والمعرفة في بناء الوعي وصناعة المستقبل.

واختتمت مساء الإثنين 11 من أيار، في دار الأوبرا بدمشق، فعاليات الحفل الختامي لمسابقة تحدي القراءة العربي في موسمها العاشر على مستوى سوريا، وذلك بحضور رسمي من الجانبين السوري والإماراتي، وبمشاركة واسعة من الفعاليات التربوية والطلبة المتأهلين.

وأقيم حفل الختام تتويجاً لمسار تنافسي طويل شهدته مختلف المحافظات السورية، بعد سلسلة من التصفيات التي شارك فيها أكثر من مليون و300 ألف طالب وطالبة من أكثر من 6000 مدرسة، في واحدة من أوسع المشاركات الطلابية على مستوى البلاد.

وقال وزير التربية، محمد عبد الرحمن تركو، خلال الحفل، إن الإقبال الكبير على المشاركة في الدورة العاشرة يعكس وعياً متزايداً لدى الطلبة بأهمية القراءة في بناء شخصياتهم، وتعزيز ارتباطهم باللغة العربية، وسعيهم للتميّز في المجالات المعرفية والثقافية.

وأضاف الوزير أن هذه الأرقام تعكس اهتمام وزارة التربية والتعليم بترسيخ ثقافة القراءة، وتحفيز الطلبة على تنمية مهارات التفكير والتحليل.

وأعلن خلال الحفل النتائج النهائية، حيث تُوّجت الطالبة بانة عبد الله من محافظة ريف دمشق، بلقب بطلة تحدي القراءة العربي، فيما نال الطالب محمود عمران من محافظة حلب لقب بطل التحدي لفئة ذوي الإعاقة.

كما شهد الحفل عدداً من الفقرات التكريمية للطلبة المتميزين والمشرفين التربويين، في أجواء احتفالية عكست أهمية المبادرة ودورها في نشر ثقافة القراءة بين الأجيال الصاعدة.

يشار إلى أن مبادرة تحدي القراءة العربي من أبرز الفعاليات التعليمية في العالم العربي، والتي أطلقتها الإمارات العربية المتحدة، بهدف ترسيخ عادة القراءة باللغة العربية، حيث يلتزم كل مشارك بقراءة 50 كتاباً خارج المناهج الدراسية، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك المعرفة والوعي ومهارات التفكير النقدي.

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top