من مكان الانفجار عن - سانا

استـشهد جندي وأصيب ٱخرون بجروح متفاوتة، اليوم الثلاثاء 19 من أيار، جراء انفـجار سيارة مفخـخة في منطقة باب شرقي بدمشق.

وعقب الانفجار قامت وزارة الداخلية بنشر عناصر أمنية لتطويق منطقة الانفجار وتأمين المكان، حيث حضرت فرق الإسعاف لنقل المصابين إلى المشافي للعلاج.

وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، بحسب ما ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا”، أن إحدى مجموعات الجيش العربي السوري اكتشفت عبوة ناسفة معدة للتفجير، قرب أحد المباني التابعة لوزارة الدفاع بمنطقة باب شرقي بدمشق.
 
وأضافت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة، أنه ‏تم التعامل مع العبوة بشكل فوري، ومحاولة تفكيكها، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة، ما أدى إلى استشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
 
ونشرت الوكالة صوراً من موقع انفجار السيارة المفخخة بالقرب من أحد المباني التابعة لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق، والذي أدى إلى استشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
 
بدورها، نقلت قناة “الإخبارية السورية” عن مدير الإحالة والإسعاف والطوارئ بدمشق، نجيب النعسان، قوله: إن وزارة الصحة استجابت للتفجير الذي وقع في منطقة باب شرقي بدمشق، وأسفر عن وفاة شخص وإصابة 12 آخرين في حصيلة أولية.

وبين النعسان أن الفرق الطبية والإسعافية تعمل على تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمصابين ومتابعة حالتهم الصحية.

ويأتي هذا الانفجار عقب أيام على نجاح وزارة الداخلية السورية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، من توجيه ضربة استباقية قاصمة لمخطط إرهابي كان يستهدف أمن البلاد ورموزها.

وقالت الوزارة في بيان رسمي نشرته عبر معرفاتها الرسمية، في 5 من أيار الجاري، بحسب ما رصدت “مؤسسة جولان الإعلامية”، إن سلسلة عمليات أمنية متزامنة شملت محافظات دمشق، وحلب، وحمص، وطرطوس واللاذقية، أسفرت عن تفكيك خلية منظمة تابعة لميليشيا “حزب الله” اللبناني.

وبحسب الوزارة، فإن عناصر الخلية التي تتبع لميليشيا حزب الله تسللوا إلى الأراضي السورية بعد تلقيهم تدريبات تخصصية مكثفة في لبنان.

كما بينت الوزارة أن التحقيقات الأولية، كشفت أن الخلية كانت بصدد تنفيذ أجندة تخريبية تشمل اغتيالات ممنهجة تستهدف شخصيات حكومية رفيعة.

وأشارت وزارة الداخلية، في معرض إعلانها عن نجاح هذه العمليات الاستباقية، إلى الاستمرار في أداء واجبها لحماية أمن الوطن وصون سلامة المواطنين، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه تهديد الاستقرار العام.

كما أكدت الوزارة أن الوحدات المختصة وضعت يدها على ترسانة من العتاد العسكري المتكامل، كانت بحوزة عناصر الخلية التابعة لميليشيا حزب الله، شملت عبوات ناسفة معدة للتفجير، وقواذف RPG مع حشواتها، بالإضافة إلى بنادق آلية وكميات من القنابل اليدوية والذخائر المتنوعة، إلى جانب تجهيزات رصد وإسناد فني شملت مناظير تخصصية وكاميرات، مما يؤكد أن الخلية كانت في مراحل الجاهزية القصوى لبدء تنفيذ أجندتها التخريبية.

ونشرت الوزارة صور عناصر الخلية الإرهابية المرتبطة بميليشيا حزب الله، والذين أطاحت بهم وزارة الداخلية خلال الحملة الأمنية الأخيرة.

وكان من أبرز المقبوض عليهم المسؤول المباشر عن ملف الاغتيالات في الميليشيا المذكورة، والذي كان يشرف ميدانياً على وضع الخطط وتحديد الأهداف، وفق بيان الوزارة.

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top