مصدر الصورة (وكالة الأناضول)

علقت ميليشيا ما تسمى بـ” قوات الحرس الوطني” في السويداء، على الغارات الجوية ليلة السبت/الأحد، والتي طالت عدداً من المواقع لتجار الأسلحة والمخدرات بالمحافظة.

وعبرت الميليشيا عن قلقها إزاء الضربات الجوية التي نفّذتها القوات المسلحة الأردنية دون تنسيق مسبق، وذلك في بيان أصدرته عبر صفحتها في “فيسبوك”، بحسب ما رصدت “مؤسسة جولان الإعلامية”.

وقالت إن هذه الضربات، تسببت بحالة من الذعر بين الأهالي، خاصة في القرى الحدودية.

ورفضت ميليشيا “الحرس الوطني” في بيانها، اتهام السويداء بأنها مصدر لتصنيع المخـ.ـدرات، مشيرة إلى أن هذه الرواية تمثل تزييفاً للواقع، أن مصادر المخـ.ـدرات تتركز في مناطق سيطرة الحكومة السورية وجهات أخرى مرتبطة به، على حد تعبيرها.

كما ادعت الميليشيا أن بعض الضربات لم تكن دقيقة الأهداف، حيث استهدفت منازل مدنيين، وأن المعلومات التي بُنيت عليها، قد تكون صادرة عن جهات غير موثوقة ومرتبطة بالحكومة.

وطالبت ميليشيا “الحرس الوطني” بضرورة إجراء تحقيق شفاف في ملابسات الضربات، وتحديد مصادر المعلومات التي استندت إليها، إضافة إلى تعويض المتضررين.

وزعمت الميليشيا تنفيذها، خلال الفترة الماضية، عدة عمليات لمكافحة التهريب، إذ شملت استهداف خطوط تهريب وإسقاط شحنات مخـ.ـدرات، إضافة إلى ملاحقة مروّجين وتجار، كما جاء في بيانها.

ودعت ميليشيا “الحرس الوطني” إلى ضرورة وجود تعاون إقليمي ودولي لمكافحة تجارة المخدرات، مع التركيز على ملاحقة الشبكات الكبرى المتورطة.

وأنهت الميليشيا بيانها باستعدادها للتعاون مع مختلف الأطراف، ومحذّرةً في الوقت نفسه من استغلال ملف المخـ.ـدرات في صراعات سياسية.

عملية الردع الأردني ضد تجار الأسلحة والمخدرات بالسويداء

وكانت القوات المسلحة الأردنية، قد أعلنت، فجر الأحد، تنفيذ عملية الردع الأردني التي طالت عدداً من المواقع لتجّار الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة.

وقالت القوات المسلحة، في بيان رسمي رصدته مؤسسة جولان الإعلامية، إنها واستناداً إلى معلومات استخبارية وعملياتية، حددت أماكن المصانع والمعامل والمستودعات التي تتخذها تلك الجماعات مواقع لانطلاق عملياتها باتجاه الأراضي الأردنية، حيث جرى استهدافها وتدميرها.

ووفقاً لبيان القوات المسلحة الأردنية، فقد تم تنفيذ عمليات الاستهداف وفق أعلى درجات الدقة، وذلك لمنع وصول المواد المخدرة والأسلحة إلى الأراضي الأردنية.

وأشارت القوات المسلحة الأردنية إلى أن تلك الجماعات تعتمد أنماطاً جديدة لنشاطها، مستغلة الحالة الجوية والظروف الإقليمية الراهنة لتنفيذ عملياتها.

كما أكدت أن عدد محاولات تهريب الأسلحة والمواد المخدرة شهد تصاعداً ملحوظاً، ما شكل تحدياً كبيراً لقوات حرس الحدود والتشكيلات والوحدات التي تُسندها في أداء واجبها.

وشددت القوات المسلحة الأردنية في بيانها، على مواصلة التعامل الاستباقي الحاسم والرادع مع أي تهديد يمس أمن المملكة وسيادتها، وتسخّر لذلك إمكاناتها وقدراتها للتصدي له بكل قوة وحزم.

غارات جوية أردنية تستهدف أوكار المخدرات
وكانت عدة قرى بريف السويداء الجنوبي، قد شهدت سلسلة انفجارات قوية، ناتجة عن غارات جوية، رجح أنها من تنفيذ سلاح الجو الأردني.

وقال مراسل مؤسسة جولان الإعلامية، إن الغارات استهدفت عدة أوكار لتخزين المخدرات، بالقرب من قريتي أم الرمان وملح في ريف السويداء الجنوبي والجنوبي الشرقي.

كما استهدفت غارة أخرى محيط فرع أمن الدولة السابق في مدينة شهبا، ترافقت مع تحليق مكثف للمسيّرات الحربية في سماء المنطقة.

ورجحت مصادر محلية أن الغارات التي شهدتها أرياف السويداء نفذتها طائرات حربية أردنية، وتأتي ضمن العمليات المتواصلة ضد شبكات تهريب المخدرات العابرة للحدود.

وأكدت “صفحة السويداء”، سماع أصوات إطلاق نار كثيف من رشاشات ثقيلة في منطقة شهبا، قالت إنها ناجمة عن قيام ميليشيا “الحرس الوطني” باستهداف مسيرات، يرجح أنها تابعة للجيش الأردني.

وبحسب الصفحة المحلية، فإن هذه المسيرات كانت تقوم بتقييم ورصد آثار الغارة الجوية التي شنها طيران حربي، يُعتقد أنه اردني مساء اليوم، في محيط فرع أمن الدولة السابق بمدينة شهبا.

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top