وزير الصحة الدكتور مصعب العلي و محافظ ريف دمشق عامر الشيخ ومدير صحة المحافظة الدكتور توفيق حسابا يفتتحون أقساماً طبية جديدة في مستشفى قطنا الوطني

أعلن وزير الصحة السوري، الدكتور مصعب العلي، يوم أمس الثلاثاء، افتتاح أقسام طبية جديدة وتوسعات تخصصية في المشفى الوطني بمدينة قطنا، وذلك في إطار خطة محافظة ريف دمشق لتطوير القطاع الصحي.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا”، إن الأقسام التي تم افتتحها وزير الصحة شملت خدمات الأشعة والطبقي المحوري، إلى جانب تجهيز وتفعيل مركز الطوارئ لاستقبال الحالات الإسعافية والباردة.

وأوضحت وزارة الصحة السورية في منشور على معرفاتها الرسمية رصدته مؤسسة جولان الإعلامية، أن توسعة المشفى شملت تزويد قسم الأشعة بجهاز طبقي محوري، وجهاز أشعة رقمي، إضافة إلى أجهزة إيكو حديثة.

كما تضمنت أعمال تطوير مشفى قطنا الوطني، وفق الوزارة، زيادة القدرة الاستيعابية في أقسام غسيل الكلى، والعناية المشددة، وقسم الحواضن.

وأشارت وزارة الصحة إلى أنها قامت بتفعيل مركز الطوارئ لاستقبال الحالات الإسعافية والباردة، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الطبية المقدّمة.

وبينت وزارة الصحة في منشورها أن هذه الخطوة جاءت بدعم من وزارة الصحة، وبمساهمة فاعلة من المجتمع المحلي ضمن حملة “ريفنا بيستاهل”، لافتة إلى أن هدفها تخفيف معاناة الأهالي وتطوير الخدمات الصحية في المنطقة.

من جانبه، تحدث محافظ ريف دمشق، عامر الشيخ، بحسب ما نقلت وكالة سانا، ورصدت مؤسسة جولان الإعلامية، عن أهمية هذه الخطوة والتي تأتي بدعم من وزارة الصحة وبمساهمة فاعلة من المجتمع المحلي، ضمن حملة “ريفنا بيستاهل”.

وقال الشيخ إن الأقسام الجديدة ستسهم في تخفيف معاناة الأهالي الذين كانوا يضطرون للتوجه إلى مشافٍ بعيدة لتلقي العلاج، كما ستخدم مدينة قطنا ومحيطها وصولاً إلى منطقة جبل الشيخ.

وبحسب مدير صحة ريف دمشق، الدكتور توفيق حسابا، فقد تضمنت التوسعة إدخال جهاز الأشعة الإسعافي وأجهزة الإيكو، إضافة إلى التوسع في أقسام العناية والحواضن والعيادات.

كما أكد مدير صحة ريف دمشق أن التوسعة تأتي بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين وتقديم خدمات نوعية ومتكاملة.

ويعد افتتاح أقسام طبية جديدة وتوسعات طبية في مشفى قطنا، كجزء مهم من سلسلة مشاريع ضمن خطة الوزارة والتي وعدت بها، وتهدف إلى إعادة ترميم المنظومة الصحية وسد الثغرات في الخدمات التخصصية، لضمان استجابة أسرع وأكثر كفاءة للاحتياجات الطبية المتزايدة في المحافظات السورية.

يشار إلى أن هذا الافتتاح يعدّ خطوة هامة نحو التحول إلى مركز طبي متكامل يخدم شريحة واسعة من سكان ريف دمشق والمناطق بالقرب منه، مما يرفع من جودة الاستجابة الإسعافية والخدمات التشخيصية في المنطقة.

وكانت وزارة الصحة السورية، قد أطلقت مطلع كانون الثاني الماضي، للفترة بين عامي 2026 و2028، خطة تهدف إلى تطوير القطاع الصحي وتحسين مستوى الخدمات في مختلف المحافظات، استناداً إلى تقييم لواقع القطاع بعد سنوات من التدهور.

  • صهيب الإبراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top