قوس قزح مع سهول القنيطرة بعد الهطولات المطرية

تترقب البلاد مع بداية الأسبوع القادم ملامح حالة عدم استقرار جوي مركّبة قد تحمل معها زخات مطرية متفاوتة الشدة، مصحوبة بتشكل خلايا ركامية في بعض المناطق.

هذه الخلايا، بحسب خبراء الأرصاد الجوية، يصعب تحديد مواقعها بدقة في الوقت الحالي، إذ إن قوة الحالة لم تُحسم بعد كونها ناتجة عن تفاعل عدة كتل هوائية.

ومع ذلك، تبدو الأفضلية حالياً للمناطق شبه الصحراوية، والشمالية، والجزيرة عامة، إضافة إلى المنطقة الشرقية، حيث يُحتمل أن تشهد سيولاً وتساقطاً للبرد وعواصف رعدية وصواعق ورياح هابطة، بينما قد تبقى مناطق مجاورة خارج نطاق الهطولات.

في المقابل، يسود خلال اليومين القادمين طقس ربيعي مستقر، دافئ ومشمس، تتخلله بعض السحب والغيوم المتفرقة، مع توقف فرص الأمطار وارتفاع درجات الحرارة لتصبح حول معدلاتها أو أدنى بقليل. 

أشعة الشمس ستكون حارة نسبياً في ساعات الظهيرة، فيما تميل الأجواء إلى البرودة ليلاً، وهو ما يجعل الظروف ملائمة للأعمال الزراعية والمنزلية.

الرياح مقلبة الاتجاه، تتحول إلى غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر يبقى ضعيف ارتفاع الموج.

أما هذه الليلة، فيتوقع أن يكون الجو مائلاً للبرودة بشكل عام، وبارداً نسبياً في المرتفعات الجبلية، مع تحذيرات من تشكل الضباب في أجزاء من المناطق الشمالية والجزيرة والوسطى والجنوبية، إضافة إلى المنطقة الساحلية الجنوبية. 

ويستمر هذا النمط حتى ليلة الخميس، حيث تبقى الأجواء مائلة للبرودة مع استمرار فرص تشكل الضباب في بعض المناطق الوسطى والشمالية الغربية والجنوبية.

وبناءً على تحليل النماذج العددية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، فإن البلاد ستبقى حتى السبت تحت تأثير طقس ربيعي مستقر، قبل أن تعود للتأثر بحالة عدم الاستقرار الجوي المنتظرة. 

المتابعة الدقيقة للخرائط والتطورات تبقى ضرورية لتحديد قوة الحالة ومناطق تأثيرها بدقة، في ظل الطبيعة المركبة لهذه الظواهر الجوية.

  • بلال محمد الشيخ

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top