افتتح الرئيس السوري أحمد الشرع صالة الفيحاء الرياضية في دمشق، مؤكداً أن عودة كرة السلة إلى واجهة المشهد السوري تمثل أكثر من مجرد نشاط رياضي، فهي إشارة إلى استعادة الحياة الطبيعية بعد سنوات من الحروب والأزمات.
الشرع أوضح أن الرياضة كانت من أحبّ الأنشطة إلى قلب السوريين لكنها غابت بفعل النزاعات، ليعود اليوم الحديث عنها كبداية لمسار جديد يتجاوز الهزيمة والانتصار نحو التخطيط والبناء.
في كلمته، ربط الشرع بين الرياضة والسياسة، مشيراً إلى أن العلاقة بين الشعبين السوري واللبناني لطالما اتسمت بالودّ الشعبي رغم ما أفسدته السياسات، مؤكداً أن القاعدة بين البلدين تقوم على أنه “لا غالب ولا مغلوب”.
هذا الطرح يعكس توجهاً نحو إعادة صياغة العلاقات الثنائية على أساس التعاون لا الصراع، في وقت تحتاج فيه دمشق وبيروت إلى تجاوز إرث الحروب والانطلاق نحو الإعمار.
كما شدّد الرئيس على أن الدقة في الإنجاز هي السمة التي يجب أن تميز سوريا في المرحلة المقبلة، معتبراً أن افتتاح الصالة ليس سوى بداية لمسار أوسع يهدف إلى إعادة بناء البنية التحتية وإحياء الحياة الاجتماعية والثقافية.
وأكد أن البلدين “تعبتا من مآسي الحروب”، وأن الوقت قد حان للانتقال إلى مرحلة جديدة عنوانها البناء والإعمار.
- بلال محمد الشيخ






