أعلنت مديرية الأمن الداخلي في نوى التابعة لوزارة الداخلية السورية، عن إلقاء القبض على عدد من المتهمين بعمليات اختطاف أطفال أطفال بريف درعا الغربي.
وقالت مديرية الأمن الداخلي في مدينة نوى غرب درعا، إنها ألقت القبض على عدد من المتهمين بعملية خطف أطفال، وذلك بعد فرارهم من مدينة جاسم باتجاه نوى، بحسب مانقلت صحيفة الوطن السورية.
وبينت مديرية منطقة نوى أن دوريات الأمن نصبت كميناً محكماً، أسفر عن توقيف المتهمين دون وقوع أي إصابات، حيث جرى اقتيادهم إلى المركز المختص وفتح تحقيق رسمي معهم لمعرفة ملابسات الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
ووفقاً للمديرية، فقد تواصلت عدة جهات معها من أجل التوسع في التحقيقات معهم لوجود حالات خطف سابقة، مؤكدة أنه وإلى الآن يوجد مخطوف من مدينة إنخل منذ 20 يوماً ولا يزال أهله يبحثون عنه.
وسبق أن ألقت الجهات الأمنية على عدد من مروجي المواد المخدرة وضبطت مستودعات تحوي كميات من المخدرات، حيث جرى التعامل معها.
وتأتي هذه العملية بعد عملية نوعية مشتركة نفذتها إدارتا مكافحة المخدرات في الجمهورية العربية السورية والمملكة الأردنية الهاشمية، أسفرت عن إحباط محاولة تهريب 943 كغ من مادة الكبتاجون المخدرة عبر مركز حدود جابر.
وقالت وزارة الداخلية السورية، في بيان رسمي، إن العملية جاءت نتيجة تنسيق استخباري وتبادل معلومات بين الجانبين استمر لأسابيع، بعد رصد نشاط شبكة جرمية إقليمية تعمل على تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة عبر الحدود بطرق وأساليب متطورة.
كما أشارت الوزارة إلى أنه تم تحديد آلية عمل الشبكة ومتابعة إحدى مركبات الشحن المستخدمة في التهريب، مضيفة أنه جرى تتبعها بدقة إلى حين وصولها إلى المعبر الحدودي، ليتم ضبطها وإلقاء القبض على سائقها بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وبحسب الوزارة، تم العثور على المواد المخدرة مخبأة بطريقة احترافية داخل هيكل المركبة، وتبيّن أنها مادة الكبتاجون قبل تحويلها إلى حبوب، وتكفي الكمية المضبوطة لإنتاج ما يقارب 5.5 ملايين حبة مخدرة.
وتواصل الوزارة التعاون والتنسيق مع الجهات الأمنية في الدول الشقيقة والصديقة، في إطار الجهود المشتركة لمكافحة آفة المخدرات، وملاحقة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، بما يسهم في حماية المجتمع وتعزيز الأمن والاستقرار.
- صهيب الإبراهيم






