أعلنت نقابة صيادلة سوريا قرارها اعتبار العمل في المنظمات الإنسانية وشركات التأمين مزاولةً فعلية لمهنة الصيدلة، وذلك بعد دراسة ومداولات أخذت بعين الاعتبار خصوصية المرحلة السابقة وما شهدته البلاد من ظروف استثنائية.
هذا القرار جاء استجابةً لواقع عاشه آلاف الصيادلة خلال سنوات الثورة، حيث انخرط عدد كبير منهم في العمل ضمن المنظمات الإنسانية، مسهمين في دعم القطاع الصحي وخدمة المجتمع في ظروف قاسية، بعيدًا عن الممارسة التقليدية داخل الصيدليات.
رأت النقابة أن هذا الجهد لا يمكن أن يبقى خارج إطار الاعتراف الرسمي، وأنه يمثل واجبًا مهنيًا وإنسانيًا يستحق التقدير والاحتساب ضمن سنوات مزاولة المهنة.
ويُعد القرار نقلة نوعية في مسار حماية حقوق الصيادلة، إذ يضمن احتساب سنوات العمل تلك ضمن خبراتهم المهنية، بما يعزز الاستقرار الوظيفي ويحفظ حقوقهم في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
كما يفتح الباب أمام إعادة دمج شريحة واسعة من الصيادلة الذين وجدوا أنفسهم خارج الإطار التقليدي للمهنة، ويمنحهم فرصة الاستفادة من خبراتهم في مسارهم المهني المستقبلي.
دعت النقابة جميع الزملاء الذين عملوا في هذه المجالات إلى مراجعة فروعها في المحافظات، لاستكمال الإجراءات وتقديم الوثائق المطلوبة لاعتماد ذلك بشكل رسمي، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في سياق مسؤوليتها تجاه أعضائها، وفي إطار سعيها لتعزيز العدالة المهنية وضمان حقوقهم.
- بلال محمد الشيخ






