وجّه محافظ السويداء، الدكتور مصطفى البكور، بتخصيص دعم جديد من المحروقات لـ 35 بلدية في مختلف مناطق المحافظة، بهدف النهوض بواقع عمل المجالس المحلية في القرى والبلدات.
وقال مراسل “مؤسسة جولان الإعلامية”، إن هناك عزم على بذل كل الجهود من أجل تحسين الواقع الخدمي وتذليل العقبات التي تواجه المجالس المحلية في المدن والبلدات أثناء تأدية مهامها، لترتقي بتقديم خدماتها للمواطنين.
وفي السياق، تم توزيع مازوت التدفئة على العائلات المهجّرة في بصرى الشام بواقع 140 ليتر لكل عائلة، ضمن خطة الاستجابة الشتوية، بتوجيه من محافظ السويداء، وبإشراف وتنفيذ الهلال الأحمر العربي السوري ودعم الهلال الأحمر القطري.
مساعدات إنسانية للعائلات النازحة
وكانت دائرة العلاقات المسكونية والتنمية في محافظة السويداء، قد قدمت مساعدات إنسانية عاجلة للعائلات المهجّرة من المدينة والمقيمة في ريف درعا، وذلك بتوجيه من محافظ السويداء، الدكتور مصطفى البكور.
وقال مراسل مؤسسة جولان الإعلامية، إن المساعدات التي قدّمتها دائرة العلاقات المسكونية والتنمية، مخصصة للعائلات المهجّرة من محافظة السويداء، والمقيمة حالياً في بلدتي المليحة الغربية ورخم ومحيطهما بريف درعا الشرقي.
وأضاف مراسلنا أن المساعدات تأتي تلبية لمتطلبات العائلات واحتياجاتها الضرورية من أجل تأمين حياة كريمة وسط الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها المهجّرون.
كما قدمت دائرة العلاقات المسكونية والتنمية في محافظة السويداء، السبت، مساعدات إنسانية عاجلة للأسر المهجّرة من المحافظة، والمقيمة في ريف درعا الشرقي.
ووفقاً لبيان المحافظة، فقد وزعت مساعدات إنسانية على العائلات المهجرة من قراها ومنازلها بالسويداء والمقيمة حالياً في بلدة المليحة الشرقية وقاطني المخيمات المحيطة بها في ريف درعا الشرقي.
وتأتي هذه المساعدات تلبية لاحتياجات العائلات النازحة ومساعدتها على العيش وسط الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها هذه العائلات.
وسبق أن وزّعت منظمة “بهار” سلالاً صحية على عدد من الأسر المهجرة من السويداء والمقيمة في قرية الصورة بريف درعا الشرقي.
كما وزّعت، السبت 28 من ٱذار، منظمة الهلال الأحمر العربي السوري مادة المازوت للتدفئة، على 366 عائلة من العائلات المهجّرة المقيمة في مدينة بصرى الشام، بواقع 140 ليتراً لكل عائلة.
وشهدت السويداء، في 12 من تموز 2025،أحداثاً مؤسفة بعد عمليات اختطاف متبادل بين سكان حي المقوس في السويداء، ذي الأغلبية البدوية وعدد من أبناء الطائفة الدرزية، تطورت إلى اشتباكات، قبل أن تتدخل الحكومة السورية، في 14 من تموز، لفض النزاع، حيث توصلت الحكومة لاتفاق بوساطة أمريكية، يقضي بوقف العمليات العسكرية.
- صهيب الإبراهيم






