يبقى عمود كهرباء مكسور وواصل بخط التوتر العالي في ساحة “كوم الباشا” على حاله منذ نحو عام، رغم المطالبات المتكررة لطوارئ الكهرباء ومؤسسة الكهرباء في المحافظة بمعالجة الخلل واستبدال العمود، وسط مخاوف من وقوع حادث، ولا سيما مع اقتراب افتتاح المدارس وعودة الأطفال إلى المنطقة.
حفرة منذ عام.. والعمود ما زال قائماً
وبحسب الأهالي، جرى قبل نحو عام حفر حفرة في موقع العمود تمهيداً لاستبداله بشكل كامل، إلا أن عملية الاستبدال لم تُستكمل، لتبقى الحفرة والعمود المكسور موجودين في المكان حتى اليوم.
ويشير الأهالي إلى أن المشكلة لم تتوقف عند بقاء العمود، إذ إن وجود حفرة إلى جانب عمود متضرر في ساحة يرتادها الأطفال يزيد من مخاطر وقوع حادث، لا سيما قربها من مكان وقوف الطلاب والموظفين.
مطالبات متكررة دون معالجة
وأكد الأهالي “لمؤسسة جولان” أنهم أبلغوا طوارئ الكهرباء ومديرية الكهرباء بالمشكلة، وطالبوا بالتدخل لمعالجتها واستبدال العمود، إلا أن تلك المطالبات لم تؤد حتى الآن إلى إزالة الخطر أو استكمال الأعمال المطلوبة.
ومع قرب افتتاح المدارس، يطالب الأهالي الجهات المعنية بالإسراع في معالجة العمود والحفرة وتأمين الموقع، تفادياً لأي حادث قد يهدد سلامة الأطفال والمارة.
شبكة كهرباء متهالكة وإمكانات محدودة
وتأتي مشكلة عمود “كوم الباشا” في ظل تهالك أجزاء من شبكة الكهرباء والبنية التحتية الكهربائية في المحافظة، مع وجود أعطال وأضرار تحتاج إلى أعمال صيانة واستبدال مستمرة. وتحاول مؤسسة الكهرباء معالجة ما أمكن من الأعطال وإجراء أعمال الصيانة وفق الإمكانات المتاحة، في وقت تحد فيه محدودية الموارد والتجهيزات من قدرتها على تنفيذ جميع أعمال الصيانة والاستبدال بالسرعة المطلوبة.
- محمد جابر






