درعا – خاص | مؤسسة جولان
زار مدير منطقة بصرى، السيد “نصار طبش”، ذوي الشاب المغدور “طارق المقداد” في بلدة غصم بريف درعا الشرقي، كما تفقد المجمع الذي يضم عدداً من العائلات المهجرة، وذلك على خلفية التوتر الذي أعقب مقتل المقداد قبل يومين.
وبحسب مصدر خاص لمؤسسة جولان، جاءت الزيارة عقب تداول مقطع مصور على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه رجل مسن يناشد العشائر التدخل لفك الحصار عن مكان إقامة عدد من العائلات المهجرة، بعد تصاعد التوتر في البلدة.
وأوضح المصدر أن مدير المنطقة التقى بالعائلات المقيمة في المجمع، وأكد لهم أن عناصر وزارة الداخلية المنتشرين في محيط الموقع موجودون لتوفير الحماية ومنع أي اعتداءات أو ردود فعل قد تستهدفهم، في ظل التحقيقات الجارية بالقضية، لكون الشخصين الموقوفين على ذمة التحقيق ينحدران من أوساط تلك العائلات.
وشدد مدير المنطقة، خلال اللقاء، على أن الجهات المختصة تتابع القضية وفق الأصول القانونية، داعياً إلى عدم الانجرار وراء أي أعمال انتقامية أو تصعيد، وترك مسار القضية للقضاء والجهات الأمنية المختصة.
وكان الشاب طارق المقداد قد قُتل قبل يومين بعد تعرضه لإطلاق نار أثناء محاولته إحباط عملية سرقة في بلدة غصم، فيما تمكنت الجهات الأمنية من توقيف شخصين يشتبه بتورطهما في الحادثة، ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابساتها واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه.






