توغلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين 22 من حزيران، داخل قرية العارضة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، قبل أن تنسحب بعد تنفيذ تحرك ميداني استمر لفترة محدودة.
وأوضح رئيس بلدية معرية وعابدين، موفق محمود، في تصريح للوكالة السورية للأنباء “سانا”، أن القوة المتوغلة ضمت ثلاث آليات، بينها آليتان عسكريتان وسيارة من نوع “هاي لوكس”، وعلى متنها نحو عشرين جندياً، حيث دخلت إلى القرية والأراضي الزراعية المحيطة بها.
وأضاف محمود أن القوة وصلت إلى منطقة بئر بلال الغبيط، وأقامت حاجزاً مؤقتاً استمر قرابة ساعة، قبل أن تتجه نحو ثكنة الجزيرة عبر الطريق الزراعي شمال قرية معرية.
ويأتي هذا التوغل بعد يوم من جولة ميدانية أجرتها قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) في قريتي معرية وعابدين بريف درعا الغربي، شملت عدداً من الأحياء والشوارع، والتقت خلالها مواطنين وأصحاب محال تجارية للاطلاع على واقع الأوضاع في المنطقة.
وتشهد مناطق الجنوب السوري خروقات متكررة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، حيث تتضمن هذه الانتهاكات عمليات توغل ومداهمات واعتقالات، إلى جانب تجريف الأراضي واستهداف مناطق مدنية بالقذائف.
وتؤكد الحكومة السورية رفضها لجميع الإجراءات التي تنفذها قوات الاحتلال داخل الأراضي السورية، معتبرة أنها إجراءات غير شرعية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفق أحكام القانون الدولي، كما تجدد دعوتها للمجتمع الدولي للتحرك من أجل وقف هذه الانتهاكات وضمان انسحاب الاحتلال من الأراضي السورية.
- صهيب الابراهيم






