أكد وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، اليوم الأحد 21 من حزيران، متابعته باهتمام بالغ لمطالب أهالي قرى الريف الغربي والشمالي في محافظة السويداء المتعلقة بالعودة إلى منازلهم وقراهم.
وشدد وزير الداخلية على أن ملف عودة أهالي قرى الريف الغربي والشمالي إلى منازلهم وقراهم يحظى بأولوية خاصة لدى الوزارة، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية تجاه جميع أبناء المحافظة.
وأوضح الوزير خطاب، في تصريح نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا”، أنها تواصل دعمها لعودة الأهالي إلى مناطقهم، فيما تعمل قوى الأمن الداخلي على توفير البيئة الأمنية المناسبة لضمان استقرار العائدين وحماية ممتلكاتهم.
وأضاف الوزير أن معاناة الأهالي النازحين لن تكون موضع استغلال من أي جهة، مشيراً إلى أن بعض المجموعات الخارجة عن القانون سعت خلال الفترة الماضية إلى توظيف هذه القضية لتحقيق مكاسب ضيقة، ما أسهم في إطالة أمد معاناة النازحين وتأخير عودتهم.
كما أكد وزير الداخلية السوري أنها ستواصل، بالتنسيق مع الجهات المعنية، اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عودة الأهالي إلى قراهم ومنازلهم، وحماية ممتلكاتهم، وتعزيز الأمن والاستقرار في مختلف مناطق محافظة السويداء.
وفي سياق متصل، ترأس وزير الداخلية المهندس أنس خطاب، اجتماعاً موسعاً في المبنى الجديد للإدارة العامة للشؤون المدنية بدمشق، ضم كادر الإدارة.
وجرى خلال الاجتماع استعراض الخطط التطويرية والرؤى المستقبلية الرامية لرفع كفاءة الأداء، وتحديث منظومة العمل بما يضمن تذليل العقبات أمام المعاملات الرسمية.
وعقب الاجتماع، جال معالي الوزير في أقسام وفروع الإدارة، لمعاينة واقع العمل ميدانياً، والوقوف على جاهزية الأنظمة التقنية المستحدثة والإجراءات الفنية المتبعة ومدى فاعليتها في تسريع إنجاز معاملات المواطنين.
- صهيب الابراهيم






