تعمل منظمة تكافل النمساوية، بالتعاون مع المؤسسة العامة لبنوك الدم في سوريا، على تنفيذ مشروع لترميم وتجهيز مركز بنك ونقل الدم في مدينة السقيلبية بريف حماة، بهدف تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمرضى وتعزيز جاهزية المركز للاستجابة للاحتياجات الطبية المتزايدة في المنطقة.
ويخدم المركز ثلاث مشافٍ وطنية، إضافة إلى شريحة واسعة من سكان مناطق السقيلبية ومحردة وسهل الغاب وجسر الشغور، التي تبعد نحو 55 كيلومتراً عن مدينة حماة. كما يشكل المركز نقطة أساسية لتقديم خدمات نقل الدم لمرضى التلاسيميا، الذين يقدّر عددهم بنحو 400 مريض، فضلاً عن دوره في تلبية احتياجات الحالات الإسعافية والعمليات الجراحية المختلفة.
ومن المتوقع أن تبلغ الطاقة الاستيعابية للمركز بعد استكمال أعمال التأهيل نحو ألف كيس دم شهرياً، إضافة إلى ما يقارب 1500 منتج دموي متنوع، ما من شأنه المساهمة في تعزيز استمرارية الخدمة الطبية وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمستفيدين.
وتشمل أعمال المشروع ترميم وصيانة المبنى، وتأهيل النوافذ والأبواب، وصيانة الغرف والمرافق الصحية والشبكات الكهربائية، إلى جانب تحسين أنظمة التكييف والتبريد بما ينسجم مع معايير حفظ وسلامة الدم. كما تتضمن الأعمال تحديث بيئة العمل والاستقبال وتجهيز المرافق بما يدعم استمرارية الخدمات الصحية في المركز.
وفي تصريح خاص “لمؤسسة جولان الإعلامية”، قال المهندس “زياد الخرفان”، مسؤول منظمة تكافل، إن المنظمة تنفذ العديد من المشاريع التنموية والخيرية في مختلف المناطق السورية، تشمل قطاعات الصحة والتعليم والخدمات المجتمعية، إلى جانب مشاريع ترميم المدارس والمساجد ودعم المبادرات التي تسهم في تحسين الظروف المعيشية والخدمية للسكان.
وأضاف “الخرفان” أن مشروع تأهيل مركز بنك الدم في السقيلبية يأتي استجابةً للحاجة المتزايدة إلى خدمات نقل الدم في المنطقة، نظراً لأهمية المركز في دعم المشافي والمرضى وتأمين الاستجابة للحالات الطارئة، مؤكداً أن تحسين البنية التحتية والتجهيزات الطبية للمركز سينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وتبلغ الكلفة التقديرية للمشروع نحو 25 ألف يورو، ويجري العمل على تأمين التمويل اللازم لاستكمال أعمال الترميم والتجهيز، بما يضمن استمرار المركز في أداء دوره الحيوي ضمن المنظومة الصحية في المنطقة.
و تُنفذ “جمعية تكافل النمساوية” عدداً من المشاريع التنموية والخدمية والخيرية في مختلف المحافظات السورية، تشمل دعم القطاع الصحي، وتنفيذ مبادرات تعليمية ومجتمعية، إلى جانب ترميم وتأهيل المدارس والمساجد وبعض المرافق الحيوية. وتقول الجمعية إن هذه المشاريع تهدف إلى المساهمة في تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار المجتمعي في المناطق المستفيدة، بالتعاون مع الجهات المحلية والمؤسسات المعنية.
- محمد جابر






