شهدت مناطق متفرقة من محافظة القنيطرة، اليوم، توغلات وتحركات عسكرية لجيش الاحتلال جديدة في الريفين الشمالي والجنوبي، ترافقت مع عمليات تفتيش للمواطنين والمنازل وتحليق للطيران الحربي في أجواء المحافظة، وفق ما أفاد به مراسل مؤسسة جولان الإعلامية.
وقال المراسل إن قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من أربع آليات عسكرية ونحو 25 جندياً، توغلت في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً داخل القرية، وقامت بتوقيف المارة وتفتيشهم وطلب الهويات الشخصية وتسجيل بيانات عدد من المواطنين، قبل أن تنسحب لاحقاً باتجاه الجولان المحتل.
وتزامن ذلك مع تحليق لطيران حربي إسرائيلي في أجواء ريف القنيطرة الجنوبي، دون ورود معلومات فورية حول تنفيذ غارات أو استهدافات في المنطقة.
وفي سياق متصل، توغلت خلال ساعات الليل قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من أكثر من عشر آليات في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، حيث دخلت إلى عدد من أحياء القرية ونفذت عمليات تفتيش لعدة منازل، بحسب مراسل مؤسسة جولان الإعلامية، دون الإبلاغ عن اعتقالات أو تفاصيل إضافية حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وكانت المنطقة الجنوبية من محافظة القنيطرة قد شهدت، يوم أمس، توغلاً لقوة إسرائيلية مؤلفة من عدة آليات عسكرية محملة بالجنود، دخلت من جهة تلة الدرعيات باتجاه محيط قرية المعلقة، قبل أن تغادر المنطقة، من دون ورود أنباء عن تسجيل حالات اعتقال.
وتشهد القرى المحاذية لخط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل توغلات وتحركات إسرائيلية متكررة خلال الفترة الأخيرة، يقول سكان محليون إنها تترافق مع مضايقات للأهالي وقيود على وصولهم إلى الأراضي الزراعية ومناطق الرعي القريبة من خط وقف إطلاق النار.
- محمد جابر






