أكد مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين، محمد العمر، صدور قرار بإعفاء تصديق الوثائق الدراسية ووثائق الأحوال المدنية من شرط الحضور الشخصي أو حضور الأقارب حتى الدرجة الرابعة، وذلك بهدف تبسيط إجراءات العمل القنصلي.
ونقلت الوكالة السورية للأنباء “سانا” عن “العمر”، قوله، اليوم الأحد، إنه وبتوجيه من وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، صدر قرار بإعفاء تصديق الوثائق الدراسية ووثائق الأحوال المدنية من شرط الحضور الشخصي أو حضور الأقارب حتى الدرجة الرابعة، في خطوة تُجسّد نقلة نوعية في تطوير العمل القنصلي وتبسيط إجراءاته.
وبحسب العمر، يوفّر القرار تسهيلاً مباشراً للمواطنين داخل البلاد وخارجها، ولا سيما الطلاب والمغتربين، من خلال إتاحة إنجاز معاملات التصديق دون الحاجة إلى تنظيم وكالة قانونية أو تحمّل أعباء السفر والتنقل، بما يسهم في تسريع إنجاز المعاملات وتخفيف التكاليف والازدحام داخل البعثات القنصلية.
كما أشار مدير الإدارة القنصلية بالوزارة إلى أن القرار يعكس توجّه الوزارة نحو تقديم خدمات أكثر مرونة وكفاءة وحداثة، تراعي احتياجات السوريين وتعزّز ثقتهم بالخدمات القنصلية أينما وجدوا.
ويأتي هذا القرار ليخفف من معاناة كثير من الطلاب الراغبين بتصديق وثائق الدراسة والمغتربين السوريين الذين يضطرون استخراج وثائق الأحوال المدنية، بما يتماشى مع التوجهات الحكومية لتبسيط الإجراءات الإدارية، وصولاً إلى تقديم خدمات أسرع وأكثر مرونة للمواطنين في الداخل ودول الاغتراب.
وتبرز أهمية هذا القرار، بأنه سينهي معاناة آلاف السوريين وسيغنيهم عن تعقيدات في استكمال أوراقهم الرسمية نتيجة غياب الأقارب أو صعوبة توكيل الغير، مما يفتح الباب أمامهم لإنجاز المعاملات بيسر وسهولة، ويخفف من الأعباء المالية والزمنية المترتبة على الإجراءات الروتينية السابقة.
وكانت وزارة الخارجية السورية قد بدأت باتخاذ سلسلة من الخطوات التطويرية والإجراءات مؤخراً، بهدف تخفيف الضغط عن البعثات القنصلية، وضمان سرعة في الأداء وتيسير خدماتها للسوريين بما يكسب ثقتهم ورضاهم عن تقديم الخدمات لهم وتسهيل شؤونهم القانونية والأكاديمية أينما وجدوا.
- صهيب الابراهيم






