بيان شبكة فلسطينيو سورية

أعربت شبكة “فلسطينيو سورية” عن شكرها وتقديرها إلى وزارة الإعلام السورية، بعد استجابتها السريعة والمسؤولة لما أثير حول تقرير إعلامي تضمن إساءات .

وقالت شبكة “فلسطينيو سورية” في بيان أصدرته، اليوم الثلاثاء، إن وزارة الإعلام استجابت بشكل سريع ومسؤول للملاحظات التي أثيرت حول تقرير إعلامي نشر مؤخراً على منصة “سيريا شيف”، قبل أن تقوم بحذفه اليوم دون أي توضيح.

وأكدت الشبكة أن وزارة الإعلام تابعت مضمون الخطاب الإعلامي والتأكد من التزامه بالمعايير المهنية والأخلاقية.

كما اعتبرت “فلسطينيو سورية” أن هذه الخطوة تعكس إدراكاً لأهمية ضبط الأداء، وصون بيئة إعلامية قائمة على المسؤولية والاحترام، بعيداً عن أي إساءات أو خطابات تحريضية أو تخوينية.

ووفقاً لبيان الشبكة، فإن تحرك وزارة الإعلام يحمي القيم المهنية ويعزز الثقة بالمؤسسات الإعلامية الرسمية في البلاد.

وثمنت الشبكة في ختام بيانها التعامل الجاد مع القضية، معبرة عن دعمها لكل جهد يسهم في ترسيخ إعلام مهني يعبّر عن تطلعات المجتمع ويحترم تنوعه، ويعمل ضمن إطار القانون والضوابط التي تضمن المصداقية والموضوعية.

وأنهت شبكة “فلسطينيو سورية”بيانها بالإشارة إلى أن هذا التحرك يأتي في إطار محاولات ضبط المشهد الإعلامي بعد سقوط النظام البائد.
وكانت شبكة “فلسطينيو سوريــــــــة”، قد أصدرت أمس الاثنين، بياناًً،عبرت خلاله عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ”المستوى المتدني من الخطاب الإعلامي الصادر عن منصة تُموَّل من المال العام، وكان يُفترض بها أن تكون نموذجاً للمهنية والانضباط والمسؤولية الوطنية”.

وقالت الشبكة في بيانها: “ما يُنشر لا يمتّ بصلة إلى العمل الصحفي الرصين، بل يمثل انحداراً واضحاً في المعايير، وإخلالاً جوهرياً بأخلاقيات المهنة”.

وأكدت الشبكة أن هذا الخطاب لا ينسجم مع التوجهات الرسمية المعلنة، ولا يعكس صورة إعلام وطني يسعى إلى البناء وتعزيز الثقة، بل يساهم في تقويضها، ويغذي الانقسام بدل معالجته.

كما أن الشبكة، اعتبرت أن هذا الخطاب يشكل خرقاً صارخاً لمدونات السلوك الإعلامي، ويضرب عرض الحائط بكل الضوابط التي وُضعت لضمان إعلام مسؤول ومتوازن.

وأشارت إلى أن استمرار هذا النهج يثير تساؤلات مشروعة حول آليات الإشراف والمساءلة، ويفرض ضرورة تحرك عاجل لتصحيح المسار. فالإعلام الممول من الشعب يجب أن يكون على قدر تطلعاته، لا أن يتحول إلى منصة للإسفاف أو الخطاب غير المسؤول.

وختمت الشبكة بيانها بالتأكيد على أن بناء الدول لا يتم عبر خطاب متدنٍ أو استفزازي، بل من خلال إعلام مهني، نزيه، يرسّخ القيم، ويحترم عقول الجمهور، ويسهم في صناعة مستقبل أكثر استقراراً ووحدة.

وتأتي هذه التطورات بعد التقرير الذي نشرته منصة “سيريا شفت”، قبل أيام، وأثار جدلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عنه.

وأثار التقرير الذي نشرت منصة “سيريا شيفت” موجة واسعة من الانتقادات من سوريين وفلسطينيين، ما استدعى تحرك الجهات المسؤولة، لا سيما وزارة الإعلام السورية.

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top