أصدرت “رابطة خريجي المعهد العالي للسينما بالقاهرة”، التي تضم نخبة من المخرجين السوريين الأكاديميين، بياناً دعت فيه المؤسسات المعنية بالإنتاج الدرامي والتلفزيوني في سوريا إلى ترجمة الوعود الرسمية إلى خطوات عملية تنهي عقوداً من “التهميش والإقصاء” بحق الكفاءات العلمية.
أكد المخرجون الموقعون على البيان أن تحركهم لا يستهدف أشخاصاً بعينهم، بل يسعى لإرساء مبدأ تكافؤ الفرص داخل المؤسسات العامة التي تُدار بالمال العام، مشيرين إلى ضرورة إسناد جزء من الإنتاجات السنوية لمخرجين أكاديميين جدد، لرفد الدراما السورية بدماء ورؤى شبابية معاصرة.
و أشار البيان إلى وجود فجوة بين التصريحات الرسمية التي تدعو لدعم الكفاءات، وبين الواقع الذي لا يزال يمنح الأولوية لأسماء مكرسة دون إتاحة فرص موازية للخريجين الجدد.
وطالب البيان بالاعتماد على الشهادة والاختصاص كمعيار أساسي، بدلاً من “الاجتهادات الفردية والعلاقات المغلقة”.
وشدد البيان على أن تطوير الدراما السورية هو مصلحة وطنية عليا، وأن استثمار الخبرات الأكاديمية التراكمية هو واجب مهني يقع على عاتق “اللجنة الوطنية للدراما” و”المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي”.
وختم المخرجون بيانهم بالتأكيد على أن هدفهم هو إغناء المشهد الدرامي السوري ومواكبة متطلبات العصر، مؤكدين أن حقهم في إنجاز تجربتهم الأولى هو جزء أصيل من أسباب وجود هذه المؤسسات الوطنية.
قائمة الموقعين (حسب البيان):
ضم البيان أسماء مخرجين شاركوا في عشرات الأعمال ونالوا جوائز دولية، منهم:
(ماجد حمود، عمرو علي، يوسف أبو دان، حسان نعمة، حازم زيدان، أحمد فستق، يمان عمران، خالد عثمان، هوزان عبدو، يامن المغربي، يامن بلكة، رامي نضال الحميدي)
- ميساء الشيخ حسين







