علنت وحدات الأمن الداخلي في ريف دمشق، القبض على المدعو، طلال بيرقدار، وولديه فادي ومصطفى، وذلك على خلفية بلاغ تقدمت به مواطنة إلى ناحية جرمانا، أفادت فيه بتعرضها لاعتداء طعن وسرقة داخل منزلها في منطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وقالت وزارة الداخلية السورية، في بيان رسمي رصدته “مؤسسة جولان الإعلامية”، إن المذكورين أقدموا على ارتكاب الجريمة بدافع السرقة، حيث قاموا بالاعتداء على الضحية باستخدام أداة حادة، ما أدى إلى فقدانها جنينها، كما قاموا بطعن ابنتها والتسبب لها بإصابات بليغة، قبل أن يستولوا على مصاغ ذهبي تُقدّر قيمته بنحو 50 ألف دولار أمريكي.
وبينت الوزارة أنه، وعلى الفور، باشرت الوحدات المختصة عمليات التحري وجمع المعلومات، وتمكنت من تحديد مكان وجودهم وإلقاء القبض عليهم.
وأضافت وزارة الداخلية أن وحدات الأمن ضبطت بحوزة بيرقدار وولديه عدداً من المسروقات، إضافة إلى هواتف محمولة تعود للمجني عليهم.
وكشفت التحقيقات، بحسب بيان الوزارة، أن المدعو طلال موفق بيرقدار كان قد عمل سابقاً ضمن مجموعات مسلحة تابعة للنظام البائد، وارتبط بتعاملات مع ميليشيات طائفية.
كما شارك طلال بيرقدار في أعمال عسكرية في مناطق جوبر وعين ترما، فضلاً عن تورطه في عدد من الممارسات الإجرامية.
ووفقاً لبيان الداخلية السورية، فقد اعترف الموقوفون بما نُسب إليهم، ولا تزال التحقيقات مستمرة تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة وإحالتهم إلى القضاء المختص أصولاً.
وعقب سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر 2024، فر العشرات من عناصر وضباط النظام البائد ممن ارتكب جرائم بحق السوريين إلى خارج سوريا، ظناً منهم بالإفلات من العقاب.
نجحت وحدات وزارة الداخلية يوم أمس الأربعاء، خلال عملية أمنية نوعية، في تحرير المواطن محمد علاء البردان، وفك احتجازه دون وقوع أي أضرار.
وبحسب وزارة الداخلية السورية، جاءت العملية فور ورود معلومات حول اختطافه قبل أيام في منطقة كفر سوسة بدمشق، لتباشر القوى الأمنية عمليات التحري والتتبع، والتي قادت إلى تحديد هوية الجناة، وتنفيذ عملية مداهمة دقيقة لمكان تواجدهم، أسفرت عن تحرير المختطف وتأمين سلامته وإعادته إلى ذويه.
- صهيب الابراهيم






