وقفة لأهالي المعتقلين في سجون الاحتلال خاص مؤسسة جولان

شهدت العاصمة السورية دمشق، تنظيم وقفة احتجاجية للعشرات من أهالي محافظة القنيطرة وذوي المعتقلين السوريين في سجون الاحتـ ـلال الإسرائيـ ـلي، وذلك أمام مبنى وزارة الخارجية والمغتربين السورية.

وشارك في الوقفة الاحتجاجية أهالي 46 معتقلاً ما زالوا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظل انقطاع الأخبار عن بعضهم لفترة طويلة.

وأعرب منظمو الوقفة الاحتجاجية لـ”مؤسسة جولان الإعلامية”، عن غضبهم واستنكارهم لمواصلة الاحتلال الإسرائيلي عمليات اعتقال واحتجاز أبنائهم من أبناء محافظة القنيطرة والجولان المحـ ـتل والمناطق القريبة من الخط الفاصل مع الاحتلال.

وحدد الأهالي المحتجون عدداً من المطالب الواضحة المتمثلة في الكشف عن مصير أبنائهم المفقودين، مبدين قلقهم على أوضاعهم الصحية والإنسانية.

ودعا المحتجون، خلال وقفتهم، إلى تكثيف الجهود مع المنظمات والجهات الدولية لمعرفة أحوال أبنائهم المختطفين، واشتراط إطلاق سراحهم مسبقاً في أي تفاوض مستقبلي مع الاحتلال.

كما طالب أهالي القنيطرة وزارة الخارجية السورية بإثارة قضية المعتقلين السوريين في المحافل الدولية، والمطالبة بإطلاق سراحهم فوراً دون أي تباطؤ.

ورأى المحتجون أن على وزارة الخارجية السورية عاتق تشكيل خلية عمل أو لجنة في الوزارة، تكون مهمتها التواصل المباشر مع الأهالي لإطلاعهم على آخر المستجدات والجهود المبذولة في ملف المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد المحتجون على ضرورة تبني قضية أبنائهم في الإعلام الرسمي والوطني، لتبقى حاضرة في الوجدان الشعبي والدولي، بالإضافة إلى أهمية تحرك وزارة الخارجية الجاد على المستوى الدولي للضغط، باتجاه كشف أماكن احتـ ـجاز أبنائهم والعمل على إعادتهم.

وتأتي هذه التطورات، في ظل استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي، بتنفيذ اعتقالات متكررة طيلة السنوات الماضية، بحق أبناء محافظة القنيطرة والجولان المحتل، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني في المحافظة ومنطقة الجولان السوري المحتل.

وسبق أن دعت وزارة الخارجية السورية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التدخل الفوري لوضع حد لسياسة الانتهاكات المتكررة والتنكيل الممنهج بحق أبناء القنيطرة وضمان حمايتهم من الاعتداءات الإسرائيلية ووقف الاحتجاز التعسفي بحقهم.

وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية التي شهدتها القرى الأمامية في ريف القنيطرة خلال الفترة الأخيرة، في ظل تصاعد عمليات التوغل وإقامة الحواجز، إلى جانب تسجيل حالات احتجاز وتوقيف بحق مدنيين، وسط حالة من التوتر بين السكان المحليين.

 

  • صهيب الإبراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top