المجرم أمجد اليوسف مواقع تواصل

أظهر تسجيل مصور عملية القبض على أمجد اليوسف، أحد أبرز المتهمين في مجزرة حي التضامن بدمشق عام 2013، وذلك من قبل عناصر الأمن الداخلي السوري.

ويظهر اليوسف في التسجيل داخل سيارة للأمن الداخلي محاطًا بعدد من العناصر، فيما أكد مصدر أمني لصحيفة الثورة السورية أن عملية الاعتقال جرت خلال عملية أمنية نفذها جهاز مكافحة الإرهاب في منطقة سهل الغاب بريف حماة.  

اليوسف يُعد من أبرز منفذي مجزرة “حفرة التضامن”، التي وقعت في السادس عشر من نيسان/أبريل 2013، وأسفرت عن مقتل 41 مدنيًا بدم بارد، حيث جرى اقتياد الضحايا إلى حفرة كبيرة في حي التضامن جنوب دمشق، قبل أن يتم إطلاق النار عليهم ودفنهم في مقبرة جماعية.

وقد وثّقت هذه الجريمة لاحقًا عبر تسجيلات مصورة مسرّبة، لتصبح واحدة من أكثر الجرائم دموية ووضوحًا في سياق جرائم النظام البائد. 

ويأتي توقيف يوسف بعد سلسلة إجراءات أمنية لاحقة، إذ كانت الحكومة قد أعلنت في شباط/فبراير 2025 إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص شاركوا في المجزرة، بينهم كامل عبّاس الملقب بـ”ماريو”، الذي ظهر في التسجيل المصوّر إلى جانب يوسف خلال تنفيذ عمليات القتل.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن أمجد يوسف من مواليد عام 1986، ويحمل رتبة ضابط في المخابرات العسكرية التابعة للنظام البائد. 

إلى جانب هذه المجزرة، تشير تقارير حقوقية إلى تورط اليوسف في تنفيذ ما يقارب 12 عملية قتل جماعي أخرى خلال سنوات الثورة السورية، ما يجعله من بين أبرز الأسماء المرتبطة بالانتهاكات واسعة النطاق ضد المدنيين.

  • بلال محمد الشيخ

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top