وصل الرئيس أحمد الشرع، اليوم الخميس، إلى مدينة دوما في ريف دمشق، برفقة وزير الدفاع مرهف أبو قصرة والقيادي السابق في فصيل “جيش الإسلام” عصام البويضاني، وسط استقبال شعبي ورسمي من أهالي المدينة ووجهائها.
وجاءت الزيارة عقب وصول الشرع إلى دمشق قادماً من دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث التقى بالبويضاني بعد الإفراج عنه، قبل أن يتوجها معاً إلى دوما في خطوة حملت دلالات سياسية وشعبية لافتة في المنطقة.
وخلال جولة في المدينة، التقى الشرع بعدد من المسؤولين المحليين وفعاليات اجتماعية، مؤكداً في كلمة مقتضبة أن الغوطة الشرقية تحظى باهتمام خاص ضمن خطط الدولة، ولا سيما في ملف إعادة الإعمار ومعالجة آثار الدمار الذي خلفته سنوات الحرب.
وأشار إلى أن زيارته للمنطقة كانت مؤجلة منذ فترة، مضيفاً أنه حرص على أن تكون برفقة البويضاني، في إشارة إلى البعد الرمزي للزيارة بالنسبة لأهالي دوما والغوطة.
وأكد الشرع أن المرحلة المقبلة ستركز على إعادة البناء وتحسين الواقع الخدمي، معتبراً أن سكان الغوطة “تمسكوا بأرضهم رغم الظروف الصعبة”، ما يستدعي تكثيف الجهود لدعم الاستقرار وإعادة الحياة إلى المنطقة.
وتأتي هذه التطورات بعد تداول معلومات عن إفراج السلطات الإماراتية عن عصام البويضاني، بالتزامن مع زيارة أجراها الشرع إلى أبوظبي ولقائه برئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، في ختام جولة خليجية، وسط ترجيحات بأن الإفراج جاء ضمن تفاهمات غير معلنة بين الجانبين.
- محمد جابر






