وقع انفجار ضخم، اليوم الخميس، أثناء تنفيذ مهمة عسكرية تتعلق بتفكيك مخلفات في محافظة درعا.
وقال مصدر عسكري للوكالة العربية السورية للأنباء “سانا”، بحسب ما رصدت مؤسسة جولان الإعلامية، إن الانفجار وقع داخل موقع مخصص لتجميع وتفكيك مخلفات الحرب، في أثناء قيام العناصر بمهامهم المعتادة في التعامل مع الأجسام غير المنفجرة، وذلك من أماكن مختلفة بمحافظة درعا.
وأوضحت الوكالة أن سيارات الإسعاف والإطفاء تحركت بعد حدوث الانفجار في موقع يضم مخلفات حرب تم تفكيكها من أماكن مختلفة بمحافظة درعا.
وأكد المصدر العسكري استشهاد 3 من جنود الجيش العربي السوري، وإصابة آخرين، وأضرار مادية بالموقع.
ووفقاً لقناة “الإخبارية السورية”، فقد نتج عن الانفجار أيضاً عدة أضرار مادية في الموقع، ما يعكس خطورة العمل في هذا المجال، حتى داخل المناطق المخصصة والمجهزة للتعامل مع تلك المخلفات.
وتناقلت صفحات محلية خبر الانفجار، مشيرة إلى أن الانفجار وقع في مستودع تابع لوزارة الدفاع السورية ضمن مجمع الغزالي الواقع على أتوستراد درعا – دمشق الدولي، وأدى لاستشهاد 3 عناصر من وزارة الدفاع، وإصابة ما لايقل عن سبعة ٱخرين بينهم طفلة، أصيبت طفلة “4” سنوات، نتيجة تطاير الزجاج.
وتفاوتت الإصابات، وفق الصفحات المحلية في درعا، بين رضوض وكسور وحروق، بينها 2 حالتهما خطيرة، ما استدعى تحويلهما إلى مشفى المواساة للعلاج.
كما أفاد مراسلنا بأن الأمن الداخلي أعاد فتح أوتوستراد دمشق – درعا، بعد أن قام بإغلاقه حرصاً على سلامة المدنيين والمركبات على خلفية الانفجار الذي وقع بجانبه.
ويأتي هذا الانفجار ليضاف إلى العديد من الحوادث شبه اليومية التي يتعرض لها عناصر الهندسة العسكرية بوزارة الدفاع، وهم يؤدون مهامهم في نزع الألغام والتخلص من مخلفات الحرب.
والشهر الماضي، نعت وزارة الدفاع السورية استشهاد جنديين، خلال تنفيذ مهمة في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.
وبحسب إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، وقع الحادث أثناء نقل ألغام ومخلفات حربية بعد تفكيكها، ما يؤكد أن الخطر لا ينتهي بمجرد نزع الألغام، بل يستمر حتى مراحل النقل والتخزين.
- صهيب الإبراهيم






