أصدرت محافظة دمشق توضيحاً رسمياً بخصوص الإنذارات الموجهة إلى أصحاب المحال في سوق المناخلية بالعاصمة دمشق.
وأكدت محافظة دمشق، بحسب ما رصدت مؤسسة جولان الإعلامية، أنه بخصوص الإنذارات الموجهة إلى أصحاب المحال في سوق المناخلية، هي إنذارات لتنظيم العمل، وليست لإخلاء المحال.
وأضافت محافظة دمشق أن الإنذارات الموجهة إلى أصحاب المحال، شملت إخراج العدد والآليات الثقيلة فقط، والمخالفة لأصل التراخيص الممنوحة والقاضية بترخيص المحل تحت مسمى تجاري وليس صناعي.
ووفقاً لبيان محافظة دمشق، جاء ذلك بعد ورود أكثر من ثمانين شكوى من المتضررين من أبناء المنطقة من أصوات الضجيج المرتفعة والمزعجة.
وكانت مديرية المهن والرخص في محافظة دمشق، قد وجهت إنذارات لعدد من أصحاب المحال التجارية في سوق (المناخلية)، وذلك عقب ورود شكاوى من الأهالي بوجود إزعاجات صادرة عن بعض الورشات التي تمارس نشاطاً صناعياً داخل السوق.
وأعطت المديرية أصحاب المحال المخالفة مدة 15 يوماً لإزالة المعدات الصناعية، مؤكدة أن التراخيص الممنوحة لهم هي تجارية فقط وتشمل البيع والشراء دون أي نشاط صناعي.
وأعرب أصحاب المحلات المُنذرة عن رفضهم القرار، معتبرين أن تطبيقه سيؤثر على مئات العائلات التي تعتمد في معيشتها على هذه الورش.
وقالوا في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن كل محل يعتاش منه أكثر من عائلة، وإغلاقه سيضر بالجميع، رافضين المغادرة، فالقرار يهدد نحو 300 محل.
المناخلية.. ذاكرة الدمشقيين المهنية
يذكر أن سوق المناخلية، عرف في بداياته كمركز لصناعة المناخل والغرابيل، قبل أن يتطوّر تدريجياً ليضم محالاً لبيع أدوات البناء والحرف التقليدية والخردوات، حتى أصبح واحداً من أبرز أسواق دمشق القديمة.
كما يقع السوق داخل سور دمشق الأثري، ويعود تاريخه إلى أكثر من 1800 عام، أي إلى الحقبة نفسها التي شهدت بناء الجامع الأموي وقلعة دمشق.
- صهيب الابراهيم






