أفاد مراسل “مؤسسة جولان” بأن قوات الاحتلال أطلقت النار باتجاه رعاة أغنام قرب قرية رويحينة في ريف القنيطرة الجنوبي، ما أدى إلى إصابة 15 رأساً من الماشية، دون تسجيل أي إصابات بشرية حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وبحسب المعطيات الميدانية، وقع الاستهداف أثناء تواجد الرعاة في محيط القرية، حيث طالت الأعيرة النارية قطعان الأغنام بشكل مباشر، ما تسبب بخسائر مادية للأهالي الذين يعتمدون على تربية المواشي كمصدر دخل أساسي.
وفي سياق متصل، أشار المراسل إلى أن قوات الاحتلال أقامت حاجزاً عسكرياً بين قرية رويحينة وبلدة بئر عجم، حيث تقوم بتفتيش السيارات والمارة، في خطوة تعكس تصعيداً ملحوظاً في الإجراءات الميدانية بالمنطقة.
ويأتي ذلك ضمن سلسلة من التحركات العسكرية التي شهدتها القرى الأمامية في ريف القنيطرة خلال الفترة الأخيرة، حيث تتزايد عمليات التوغل وإقامة الحواجز، إلى جانب تسجيل حالات احتجاز وتوقيف بحق مدنيين، وسط حالة من التوتر بين السكان المحليين.
وكانت مناطق في ريف القنيطرة الشمالي قد شهدت قبل أيام تحركات مشابهة، شملت توغلاً لقوات الاحتلال في محيط قرى عين النورية وجباثا الخشب، ما يعزز المخاوف من اتساع رقعة التصعيد وتكرار هذه الحوادث في مناطق متفرقة من المحافظة.
وتعكس هذه التطورات تصعيداً مستمراً في وتيرة الأنشطة العسكرية في المنطقة، وسط تحذيرات من تداعياتها على حياة المدنيين وأمنهم، لا سيما في ظل اعتماد السكان على الأنشطة الزراعية والرعوية في معيشتهم اليومية.
- محمد جابر






