ضحايا جدد لمخلّفات الحرب في ريف دير الزور

أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، بمقتل مدنيين اثنين، أحدهما طفل، وإصابة خمسة أطفال آخرين بجروح متفاوتة، إثر حادثتين منفصلتين ناجمتين عن انفجار لغم أرضي وجسم غير منفجر من مخلّفات الحرب في ريف دير الزور الشرقي.

قُتل المدني وسيم الخضر العلي الكريم وأُصيب طفله، وهما من أبناء مدينة موحسن، نتيجة انفجار لغم أرضي أثناء مرورهما في بادية المنطقة، بحسب الشبكة.

كما لقي الطفل عبد الرحمن زامل المناع مصرعه، وأصيب أربعة أطفال بجروح مختلفة، وجميعهم من أبناء بلدة أبو الحسن، جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب أثناء عبثهم به داخل البلدة.

وأشارت الشبكة إلى أن المناطق التي شهدت الحادثتين تعرّضت لتبدلات متكررة في السيطرة خلال سنوات النزاع، ما يجعل تحديد الجهة المسؤولة عن زرع الألغام أو ترك الذخائر غير المنفجرة أمراً بالغ الصعوبة.

و ذكّرت الشبكة في تقرير صادر بتاريخ 4 نيسان، بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام، بأن عدد الضحايا المدنيين جراء الألغام الأرضية ومخلّفات الذخائر العنقودية منذ آذار 2011 بلغ ما لا يقل عن 3799 قتيلاً، بينهم 1000 طفل و377 سيدة.

وأوضح التقرير أن الألغام الأرضية تسببت بمقتل 3398 مدنياً، في حين أودت الذخائر العنقودية بحياة 401 مدني، مع تسجيل أعلى نسب الضحايا في محافظات حلب والرقة ودير الزور، تليها حماة ودرعا وإدلب.

كما سجل التقرير ارتفاعاً في أعداد الضحايا عقب سقوط النظام في 8 كانون الأول 2024، حيث وثّق مقتل 329 مدنياً، بينهم 65 طفلاً و29 سيدة، بالتزامن مع عودة الأهالي إلى مناطقهم واستئناف الأنشطة الزراعية، إضافة إلى تكرار حوادث انفجار المخلفات الحربية أثناء عبث الأطفال بها أو العمل في الأراضي الزراعية.

وأشار أيضاً إلى مقتل 47 شخصاً خلال عمليات إزالة الألغام منذ ذلك التاريخ، من بينهم 40 عنصراً من فرق الهندسة التابعة لوزارة الدفاع، في ظل نقص التجهيزات وغياب الخرائط الدقيقة لحقول الألغام.

 

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top