استهدف سلاح الجو الأردني، اليوم، سيارة محمّلة بالمخدرات والسلاح والذخيرة قرب الخط الحربي المحاذي للحدود السورية – الأردنية في ريف السويداء الجنوبي، وذلك في عملية يُعتقد أنها جاءت لمنع تهريب الشحنة إلى الأراضي الأردنية.
وبحسب مصادر محلية، كانت السيارة قادمة من مناطق تخضع لسيطرة ميليشيا “الحرس الوطني” في السويداء، وكانت محمّلة بمواد مخدرة وأسلحة وذخائر معدّة للتهريب باتجاه المملكة الأردنية. وأسفرت الغارة عن تدمير السيارة بالكامل.
وأشار شهود عيان إلى أن الانفجار خلّف حفرة كبيرة في موقع الاستهداف بعمق يقارب ستة أمتار وعرض نحو عشرة أمتار، مع تناثر بقايا من هيكل السيارة في محيط المكان.
وتزامن الاستهداف مع تحليق مكثف للطيران المروحي الأردني على طول الشريط الحدودي بين سوريا والأردن من جهة السويداء، في إطار عمليات تمشيط للمنطقة.
في المقابل، ذكرت صفحات محلية في السويداء مرتبطة بميليشيا “الحرس الوطني” أن صوت الانفجار ناجم عن اعتراض صواريخ وطائرة مسيّرة إيرانية في أجواء المحافظة، دون تقديم أدلة تؤكد هذه الرواية.
وتشهد المناطق الحدودية المتاخمة لـالأردن في ريف السويداء الجنوبي، ولا سيما تلك التي تنتشر فيها مجموعات مسلحة تابعة ل”ميليشيا الحرس الوطني”، نشاطاً متكرراً لعمليات تهريب المواد المخدرة والأسلحة باتجاه الأراضي الأردنية، وسط اتهامات محلية بوجود حالة انفلات أمني تُسهم في استمرار هذه العمليات عبر الشريط الحدودي.
- فريق التحرير






