رفع اعلم الإسرائيلي على مدخل قرية حضر من زاوية ثانية مصدر الصورة مواقع التواصل

أثار تداول صور تُظهر رفع العلم الإسرائيلي على قوس مدخل قرية حضر في ريف القنيطرة الشمالي جدلاً واسعاً، وسط تضارب في الروايات بين مصادر رسمية وشهود عيان حول صحة الحادثة.

وأفادت “صفحات محلية” على مواقع التواصل الاجتماعي بأن الصور المتداولة توثق قيام دورية إسرائيلية برفع العلم على مدخل القرية، فيما ذهبت بعض الصفحات إلى تأكيد الواقعة، بل وباركها بعضها، ما زاد من حدة التفاعل والانقسام حول الحدث.

في المقابل، نفت “مديرية إعلام القنيطرة” صحة هذه الأنباء، مؤكدة أن الصور المتداولة “مُولّدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي”، ودعت إلى عدم الانجرار وراء ما وصفته بالأخبار المضللة.

غير أن شهود عيان من المنطقة أفادوا بوجود دورية إسرائيلية عند مدخل القرية خلال الفترة ذاتها، مشيرين إلى أنها قامت برفع العلم لفترة محدودة قبل أن تنسحب من الموقع، وهو ما يعزز فرضية حدوث الواقعة جزئياً، رغم غياب تأكيد رسمي مستقل.

وتأتي هذه الأنباء في سياق تكرار مشاهد دخول دوريات إسرائيلية إلى قرية حضر خلال الأشهر الماضية، حيث أظهرت مقاطع مصورة متداولة استقبالاً من بعض الأهالي لتلك الدوريات، بالتزامن مع استمرار التوغلات الإسرائيلية في مناطق متفرقة من محافظة القنيطرة، وامتدادها أحياناً إلى قرى في ريف درعا الغربي.

ولا تزال ملابسات الحادثة غير محسومة في ظل تضارب المعلومات، بانتظار توضيحات رسمية أو أدلة موثوقة تؤكد أو تنفي بشكل قاطع ما جرى.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top