زارت الحافلة الثقافية التابعة لوزارة الثقافة، اليوم الإثنين، مدن حمص وريف دمشق، حاملةً مكتبة متنقلة وأنشطة ترفيهية وهدايا للأطفال، ضمن مبادرة تهدف إلى تعزيز حب المطالعة وإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال، بمشاركة فريق “هذه حياتي” التطوعي ووزير الثقافة.
وأوضح مدير الحافلة الثقافية، محمد مراد لوكالة “سانا”، أن المشروع يضم حافلتين مجهزتين كمكتبتين متنقلتين تحتويان كتباً ثقافية ودينية وتعليمية متنوعة، مشيراً إلى أن المبادرة تعتبر من المشاريع الرائدة التي أطلقتها وزارة الثقافة، وتهدف للوصول إلى المناطق الريفية والمتضررة لتوسيع الوصول إلى المعرفة وتعزيز الاهتمام بالقراءة لدى الأطفال واليافعين.
وأشار مراد إلى أن الحافلة بدأت زياراتها في دمشق وريفها، ثم انتقلت إلى عدد من المحافظات، منها دير الزور، اللاذقية، القنيطرة، إدلب، وصولاً إلى حمص، حيث شملت الزيارة تقديم ضيافة للأطفال، وتنظيم ألعاب وأنشطة ترفيهية، إضافة إلى توزيع الهدايا.
و أشار مهند دياب، مسؤول دائرة الفعاليات في مديرية ثقافة حمص، إلى أن الفعاليات انطلقت من ساحة الساعة الجديدة، ثم حي الخالدية، قبل أن تتوجه الحافلة إلى مدينة تلبيسة، وسط أجواء احتفالية، حيث عبّر الأطفال المشاركون عن سعادتهم بالمبادرة، مؤكدين أنها أضفت فرحة كبيرة على يومهم.
كما تجول “باص العيد” في شوارع ريف دمشق، حيث توقف عند كل شارع لتقديم هدايا للأطفال، بحضور وزير الثقافة، ما جعل الفرحة تتضاعف في قلوب الصغار، الذين استقبلوا المبادرة بحماس كبير.
وتأتي هذه المبادرة ضمن برنامج الحافلة الثقافية الذي انطلق قبل نحو ستة أشهر، ويهدف إلى الوصول إلى مختلف المناطق السورية لتقديم الكتب والأنشطة الثقافية، بما يسهم في توسيع مدارك الأطفال وتعزيز حب القراءة والاطلاع لديهم.
- بثينة الخليل






