محافظ القنيطرة السيد أحمد الدالاتي

برعاية محافظ القنيطرة السيد أحمد الدالاتي، وبحضور قائد الأمن الداخلي في دمشق العميد أسامة عاتكة، ومدير المنطقة الجنوبية الشرقية لأبناء الجولان الأستاذ أحمد الخطيب، وبمشاركة عدد من وجهاء أبناء الجولان ووجهاء دمشق، عُقدت مراسم صلح ومصالحة بين عائلة آل فياض من أهالي مساكن برزة وأبناء الجولان وإخوانهم في حي القابون.  

وأكد المشاركون أن هذا اللقاء يعكس قيمة “الصلح خير”، وهي من القيم السامية التي دعا إليها الدين الحنيف، باعتبارها وسيلة لتوحيد الكلمة، وإخماد الفتنة، وحفظ النفوس والحقوق. كما شدد الحضور على أن الصلح هو نهج الحكماء وخيار العقلاء، وركيزة لتحقيق الأمن والاستقرار، بما يعكس أساساً اجتماعياً وإنسانياً راسخاً.  

ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها تعزز تماسك المجتمع وضمان استمرار العلاقات على أسس من الاحترام والتفاهم والتسامح، بعيداً عن الفرقة والصراع. فالصلح لا يقلل من مكانة أي طرف، بل يرفع شأن الجميع، مؤكداً أن الوحدة والتفاهم المشترك هما الطريق الأمثل لبناء مجتمع متماسك يقوم على المحبة والعدالة.  

المبادرة تأتي في وقت تحتاج فيه المجتمعات المحلية إلى تعزيز الروابط الاجتماعية وتغليب لغة الحوار على الخلاف، حيث يشكل الصلح والمصالحة أحد أهم أدوات بناء الثقة بين المكونات الاجتماعية. كما أن رعاية الدولة لهذه الخطوات تعكس حرصها على ترسيخ قيم الوحدة الوطنية، وتأكيد أن الأمن والاستقرار ينطلقان من المجتمع نفسه عبر التسامح والتواصل الإيجابي.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top