أطلق أبناء الجولان في بلدة حجيرة جنوبي دمشق حملة لجمع التبرعات من أجل النهوض بالواقع الخدمي في البلدة، وترميم ما يمكن ترميمه. الحملة انطلقت قبل ثلاثة أيام، لم تكن في مكان واسع كما جرت العادة في حملات المحافظات وبعض المدن السورية، ولم يكن هناك شاشة الكترونية عملاقة تحصي مبالغ التبرعات، ولم يكن هناك ضيوف. الحملة جرت افتراضياً عبر مجموعة على تطبيق واتساب. والمساهمون هم المغتربون والمقيمون من أبناء الجولان في هذه البلدة.
الحملة التي ينظّمها المجتمع المحلي تهدف -وبحسب ما أفادنا “علي أبو جواد” أحد منظمي الحملة- إلى تحسين البنى التحتية في البلدة، وإنارة الشوارع الرئيسية والنقاط الحيوية في البلدة، وإغلاق الحفر في الشوارع الرئيسية، والتي تعيق حركة المرور. كما تهدف إلى تحسين شبكة الصرف الصحي وصيانة المطريات لتصريف مياه الأمطار. كذالك تهدف الحملة إلى إزالة الأنقاض من الأحياء المغلقة.
ورغم مضي ثلاثة أيام على انطلاق الحملة إلّا أن حجم التبرعات لم يتجاوز 30 ألف دولار. حملات تبرعات صغيرة مشتتة ينظمها أبناء الجولان في تجمّعاتهم بعد إلغاء الحملة المركزية لمحافظة القنيطرة. ويأمل أبناء الجولان من خلال هذه الحملات المتواضعة بسدّ ولو ثغرة بسيطة لاحتياجات تجمعاتهم الضخمة.
يذكر أن بلدة حجيرة تعرّضت خلال الثورة إلى هجمة شرسة من قِبل النظام البائد والمليشيات الإيرانية. أدّت إلى دمار كبير بالمنازل والبنى التحتية. كما شهدت البلدة مجزرة راح ضحيتها العشرات في عام 2011.
- حمد خليل






